فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 241

وبقي الأمر عائمًا على هذه الشاكلة، لا يوجد دليل لدى كل طرف على قيامه بتنفيذ العملية، إلى أن قامت قوات الاحتلال باعتقال مسئول المجموعة التي نفذت الهجوم، وهو المجاهد أكرم قاسم من مخيم جباليا، الذي كان يدرس آنذاك في مدينة رام الله، وينتمي في ذات الوقت إلى كتائب القسام، وقد وجهت إليه سلطات الاحتلال الاتهام بالوقوف خلف هذه العملية (1) .

الجدير ذكره أن إحدى مجموعات كتائب شهداء الأقصى في الضفة الغربية قد أصدرت بيانا إثر حدوث إشكالية التبني، نفت فيه صلتها بتنفيذ العملية، وأكدت أحقية كتائب القسام في تبنيها، إلا أن مجموعة أخرى من كتائب شهداء الأقصى سارعت لتأكيد صلتها بتنفيذ العملية.

5-عملية مستوطنة"ريمونيم"بتاريخ 16/11/2002م:

فقد قام مقاومون من كتائب القسام بقتل مستوطنة وإصابة أربعة مستوطنين آخرين بجروح قرب مستوطنة"ريمونيم"شرق رام الله.

وقد تبنت كلٌ من كتائب شهداء الأقصى وكتائب الشهيد خالد عكر التابعة للجبهة الشعبية / القيادة العامة العملية بشكل مشترك.

وبقي الأمر على هذا الحال حتى ألقت قوات الاحتلال الصهيوني القبض علي أفراد خلية تابعة لكتائب القسام سميت بـ"خلية كوبر وسلواد والمزرعة الشرقية"لانحدار معظم أفرادها من هذه المناطق الثلاث، وقد وجهت إلى أفراد الخلية اتهامات بالوقوف خلف العديد من العمليات النوعية، منها المسئولية عن هذه العملية.

6-عملية عين يبرود بتاريخ 19/10/2003م:

(1) ذكرت صحيفة معا ريف الصهيونية بتاريخ 25/7/2004 في مقال لعميت كوهين بعنوان:"المهندس الأخطر لدى حماس"، ويقصد هنا عبد الله البرغوثي قائلًا:"بعد عملية إطلاق النار ضد حاجز الجيش الإسرائيلي في عين عريك واغتنام عدد من سلاح الجنود الإسرائيليين ذهب عبد الله البرغوثي لمروان البرغوثي القائد المعروف في حركة فتح قائلا:إن كنتم معنيين بهذه العملية إذن فلتأخذوا السلاح كدليل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت