فهرس الكتاب
كتائب شهداء الأقصى تبنوا العملية وأعلنوا عن تنفيذهم لها بشكل مطلق, قبل أن تقوم كتائب القسام بإعلان الموثق عن هذه العملية بعد عرضها للبنادق الأربعة بأرقامها المسجلة عليها، وبعد مضي أشهر معدودات على تنفيذ العملية، ألقت قوات الاحتلال الصهيوني القبض علي أفراد الخلية القسامية التي نفذت العملية، وهي"خلية كوبر وسلواد والمزرعة الشرقية"، وقد وجهت إلى أفراد الخلية اتهامات بالوقوف خلف العديد من العمليات النوعية، منها المسئولية عن هذه العملية، وكان الدليل الأبرز علي وقوف كتائب القسام خلف هذه العملية التي تبنتها كتائب شهداء الأقصى دون وجه حق، هو عثور سلطات الاحتلال بحوزة أعضاء الخلية على بندقيتين من البنادق الأربعة التي كان قد استولى عليها مجاهدو القسام، وتم عرضها في الشريط المصور حين الإعلان عن العملية.
7-عملية تفجير الدبابة في بيت لاهيا بتاريخ 15/2/2003م:
وجه مجاهدو كتائب القسام ضربة قاسية إلى العسكرية الصهيونية، عندما دمروا أعتى دبابة في العالم من طراز"ميركفاه"بعبوة ناسفة صغيرة صباح يوم 15 فبراير 2003م، قرب مستوطنة"دوغيت"شمال قطاع غزة، مما أسفر عن مقتل جنودها الأربعة.
كتائب القسام أعلنت مسئوليتها عن العملية، ووزعت شريطًا مصورًا للدبابة لحظة الاستهداف، وتحدثت الكتائب في بيان وزعته علي وسائل الإعلام عن حجم العبوة التي استخدمتها، وهي عبوة صغيرة تزن 25 كيلو جرامًا من المتفجرات الحساسة، وكان هذا أهم ما ميز هذه العملية، إذ أن عملية التفجير كانت نوعية بشكل كبير، ذلك أن معظم العمليات السابقة التي تم فيها تفجير وتدمير تلك الدبابة كانت تشطر الدبابة من النصف، وبعبوة ضخمة، تزن أكثر من 100 كلغ من المتفجرات، لكن العبوة هذه المرة كانت صغيرة الحجم، وأسلوب تفجيرها يختلف، ويؤدي إلي تدمير الهدف الأساسي من تصنيع الدبابة التي قال مصممها الجنرال"إسرائيل تال"أنه يتمثل في حماية جنودها.