فهرس الكتاب
وقالت حماس في رسالة وزعتها على مراسلي الفضائيات بغزة، و نشرت في صحف فلسطينية بتاريخ 30/6/2004م إن الشعب الفلسطيني تابع العملية البطولية التي نفذتها كتائب الشهيد عز الدين القسام في مفترق مغتصبة"غوش قطيف"، وعاش الجميع لحظات العز والفخار بهذا العمل الجهادي المبارك، وهذه القدرة الراقية في التخطيط والتنفيذ، ولكن الذي آلمنا ما ظهر في بعض الفضائيات التي نحترمها من تشويه للحقائق، أو تقارير تغيرت وتبدلت ما بين الخلط ثم الصفاء ثم العودة إلى الخلط مرة أخرى.
وأعربت حماس عن استيائها الشديد لهذا الخلط والتشويه الإعلامي، من خلال التقارير المتضاربة التي يبثها مراسلوا بعض الفضائيات، بعد أن باتت الحقيقة واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار حول المسئولية عن عملية تدمير الموقع العسكري الصهيوني الأحد 27/6/2004م، موثقة بالصورة الحية، والتي تبنتها كتائب الشهيد عز الدين القسام بمفردها.
وطالبت حماس المراسلين بتحري الدقة والصدق، وعدم قلب الحقيقة، وعدم الاستجابة للضغوط والتهديدات التي تهدف إلى البلبلة والإرباك والمس سياسيًا بمصداقية مقاومة الشعب الفلسطيني، مشيرة أن الإعلامي والصحفي الذي يواجه نيران الاحتلال بصدره أولى به أن يحافظ على مصداقيته وشرف المهنة التي ينتمي إليها.
ويعزو بعض المراقبين سبب تبني كتائب شهداء الأقصى هذه العملية لأنها عملية نوعية.
وقد تميزت هذه العملية الاستراتيجية وفقا لتوصيفات وتأكيدات العديد من الخبراء العسكريون بالتالي:
1-حفر نفق بطول 400 مترا بإمكانيات بدائية.
2-مدّ خط كهربائي في داخل النفق حتى يتمكنوا من الرؤية داخله.
3-التفريعة الهندسية في نهاية النفق لحرية الحركة وتثبيت المتفجرات.
4-دخول المصور التلفزيوني في عمق النفق بهذه الجرأة، والتصوير الدقيق بالرغم من ضيق المكان والحركة، ووصول المصور إلى نهاية النفق لإتمام عملية التصوير الناجحة التي لا تقل بحد ذاتها عن العملية نفسها.