فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 241

5-نجاح سلاح الهندسة لكتائب القسام في تنفيذ وإتمام العملية بنجاح.

6-سرية العملية وقوة التنفيذ.

7-الإصرار على تنفيذ العملية بالرغم من صعوبة وعقبات التنفيذ.

... فضلًا عن الهوس الأمني الصهيوني جراء هذه العملية الناجحة، والأعراض المرضية النفسية التي ألمت بالجنود الصهاينة إثر تنفيذها، كل ذلك يشكل أسبابا كافية لبعض الأطراف داخل حركة فتح وكتائب شهداء الأقصى، لمنع تسجيل هذا السبق لكتائب القسام وحدها، لذا كان لابد من إفساد فرحتها، لكن الجديد هذه المرة يتعلق بادعاء التبني المشترك مع كتائب القسام، لصعوبة أو استحالة التبني المنفرد، وما سيرافقه من ارتباكات سياسية وإعلامية وميدانية لانعدام أدلة شهداء الأقصى في تنفيذ العملية، فكان التبني المشترك أسلوبا التفافيًا أريد منه تحقيق الهدف والغاية، لكنه فشل في ملامسة مراده لدواعي الوعي المرتفع الذي يميز الساحة الفلسطينية حاليًا.

وهنا نود التأكيد أن عمليات التبني إنما كانت تتم من خلال أجنحة محددة داخل شهداء الأقصى, حيث شاركت كتائب القسام مع أجنحة أخرى في عمليات بطولية, وقامت العلاقة ومازالت بينها على أساس من الاحترام المتبادل والتعاون لما فيه مصلحة الشعب والقضية.

المبحث الثالث

خلفية ميدانية

وتتمثل - بشكل محدود للغاية- في الجبهة الديمقراطية التي ثارت بعض الإشكاليات بينها وبين حركة حماس حيال تبني عدد من العمليات العسكرية ضد الاحتلال.

ورغم أن أسلوب تبني عمليات الغير فيما يتعلق بالجبهة الديمقراطية لم يتجاوز عملية واحدة إبان انتفاضة الأقصى، إلا أن جذور هذه الظاهرة يمتد إلى زمن الانتفاضة الأولى، حيث تبنت عددًا من العمليات العسكرية التي نفذتها حركة حماس آنذاك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت