فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 241

للأسف إن ما حدث هو عملية استدراج كنا نتوقع أن لا ينزلق لمثلها من ينتمون لشرف الجهاد والمقاومة. فكل ما جرى أن أحد الأخوة من كتائب الأقصى، اتصل بأحد الأخوة من قادة السرايا الذي اعتاد لقاءه مع أخوة آخرين من كتائب القسام للتباحث حول عمل مشترك وتعاون في مجال المقاومة، وطلب أن يراه دون أن يخبره بالموضوع. لكن الأخ القائد من سرايا القدس عندما ذهب فوجئ بوجود أخوة آخرين من كتائب القسام من منطقة أخرى قالوا للأخ إن لدينا أخًا من كتائب القسام يقول إنه ضرب قذيفة آر بي جي، وفجّر المدرعة في حي الزيتون ومستعد لأن يقسم يمينًا على ذلك! فكان رد الأخ القائد من سرايا القدس ونحن لدينا أخوة ثقات مستعدون لأن يقسموا بأنهم هم الذين فجروها بعبوة كما اعترف العدو وليس بقذيفة آر بي جي.

بعدها تحدث الأخوة عن وجود شاهد عيان يعزز رواية الأخ من القسام فكان رد الأخ ونحن أيضًا لدينا شهود عيان يشهدون أن سرايا القدس هم الذين تواجدوا في المكان وهم الذين قاموا بالتفجير.

هذا كل ما حدث مع الأخوة في كتائب القسام ووصفوه في بيانهم بـ"تفاصيل وإثباتات حول العملية"في هذا اللقاء الذي أسموه (لجنة) وهم الذين خططوا له دون تنسيق مسبق، ودون اتفاق على موضوع النقاش مع سرايا القدس، مستغلين علاقة بعضهم الطيبة بهذا الأخ وبالأخ من كتائب شهداء الأقصى. وقد انفض اللقاء دون الاتفاق على شيء وبقي كل طرف مقتنع بروايته.

4 ـ إن الأخوة الذين قالوا بأن لديهم أخ من كتائب القسام مستعد لأن يقسم اليمين بأنه فجر المدرعة بقذيفة (آر بي جي) نسوا أن بيان كتائب القسام قال بأن المدرعة دمرت"بصاروخ بتار"وليس بقذيفة (آر بي جي) .. فأي الروايتين نصدق، رواية الآر بي جي أم رواية البتار، وكلاهما صادر عن كتائب القسام؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت