فهرس الكتاب
5 ـ عند التدقيق فيما نسب إلى الشاهد الذي ذكره الأخوة تبين أن الشاهد يقول إن الأخ من القسام ضرب قذيفة آر بي جي على دبابة لها مدفع، أي دبابة ميركافاه، وليست ناقلة جنود، ويؤكد الشاهد أن الشاب ضرب القذيفة عندما أدارت الدبابة مدفعها في الجهة المعاكسة للشاب وطبعًا لم يحدث شيئًا لدبابة الميركافاه! مما يؤكد أن رواية الشاهد تناقض رواية الأخ في كتائب القسام المستعد لحلف اليمين!
6 ـ يبدو أن الأخوة لهذا السبب حاولوا إلصاق الحديث عن الميركافاه بسرايا القدس حيث قالوا إن سرايا القدس قالت في بيانها أنها دمرت"دبابة ميركافاه"، وأي شخص يرجع لبيان السرايا يجد أنها لم تذكر مطلقًا كلمة"ميركافاه".. نعم قالت دبابة بالمعنى الدارج في وصف الدبابات والمدرعات بأنها بالعموم دبابات، والشارع كله حتى الآن يتحدث عن تدمير دبابة في حي الزيتون.
7 ـ لم يكتف الأخوة في كتائب القسام بروايتي الآر بي جي وصاروخ البتار المتناقضتين، بل أضافوا رواية ثالثة غريبة وعجيبة أغفلها بيانهم ولم يأت على ذكرها! وهي أن أحدهم قال في لقاء الاستدراج إن الدبابة"فجرها أحد إخواننا بعبوة ولكن من منزله ولا نريد أن نكشف هذا الأمر ونريد أن يبقى سرًا"!!
نحن إذن أمام ثلاث روايات مختلفة، فأيها نصدق وكلها صادرة عن الأخوة في كتائب القسام؟!
8 ـ لماذا لم يعلن الأخوة الرواية الثالثة ويؤكدوا عليها إذا كانوا مقتنعين في الخفاء أنها هي الحقيقة وهي المطابقة لرواية سرايا القدس؟! طبعًا هذا غير ممكن لأن هناك روايتين تمنعان ذلك، الأولى معلنة في البيان (صاروخ البتار) والثانية الآر بي جي مدعومة بحلف اليمين!!