فهرس الكتاب
9 ـ إن الرواية الحقيقية التي ينكرها الأخوة رغم تأكيد العدو الصهيوني لها، هي رواية سرايا القدس التي قالت إن التفجير تم بعبوة تزن 50 كيلو غرامًا من المتفجرات، وليس بقذائف صاروخية.. وهي رواية أكدها شهود عيان، وتأكدت من صدقها قيادة كتائب شهداء الأقصى من خلال مقاتليها على الأرض في حي الزيتون.
10 ـ يزعم البيان أن اللجنة اتصلت بالأخ القائد من سرايا القدس ودعته لحضور لقاء ثانٍ فرفض، ثم يتابع البيان أن اللجنة قررت استمرار التحقيق، وتوجهت إلى مكان العملية والتقت مع عدد من شهود العيان الذين تطابقت رواياتهم جميعًا مع ما سردته كتائب القسام!!
لم يخبرنا البيان من هي اللجنة التي استدعت الأخ من البداية؟! ومن سماها لجنة! وينسى الأخوة أن الأخ الذي التقى بهم من السرايا قد أخبرهم أن متابعة هذا الموضوع ليس من اختصاصه في سرايا القدس لأنها ليست في منطقته، وحدد لهم اسم الأخ القائد في السرايا المعني بهذا الأمر إذا أرادوا ذلك، وينسون أكثر أنهم في الوقت الذي كانوا يتصلون فيه بالأخ وبمسؤول السرايا في منطقة الزيتون، ويطلبون منهم استمرار النقاش حول الموضوع كانت السيارات تطوف الشوارع بالميكرفونات وتعلن مسؤولية حماس عن العملية، فلماذا النقاش بعد ذلك؟! هل كان المطلوب استدراج آخر لتسجيل المواقف وتفصيل اللجان المزعومة؟!
ولم يخبرنا البيان من هي اللجنة التي تابعت التحقيق؟! لماذا لا يقولوها صراحة أنهم هم اللجنة، وأنهم بكل أسف يريدون أن يلبسوا الآخرين أشياء هم يفصلونها على مقاسهم.. إن أي عاقل يقرأ بيان الأخوة في حماس يدرك أنهم هم الخصم والحكم في آن!!
11 ـ يزعم البيان المنسوب لكتائب القسام وكتائب الأقصى أن كتائب القسام هي التي صورت الجنود الصهاينة"وهم قتلى أمام الناقلة لحظة تفجيرها"ثم يضيف أن وسائل الإعلام بثت هذه الصور"دون الإشارة إلى أن التصوير وصلهم من كتائب القسام". أي أن الأمر سقط سهوًا!!