فهرس الكتاب
فقد أكد د. رمضان عبد الله أن حركة الجهاد الإسلامي تشكلت الحركة من الأساس كمنظمة فلسطينية انبثقت من الواقع الفلسطيني وحددت لنفسها هدفًا محددًا في البداية بأن تؤسس لخط الكفاح المسلح إسلاميًا على أرض فلسطين تحديدًا، وأن تتحمل تكاليف هذه المبادرة وتبعاتها على كل المستويات.
وقال: ان حركة الجهاد عندما نشأت كانت ضرورة وطنية وضرورة إسلامية.. وكانت حاجة فلسطينية بالدرجة الأولى، أي أنها تنظيم فلسطيني نشأ على خلفية اجتهاد وقناعة الطليعة المؤسسة لقتال المشروع الصهيوني على أرض فلسطين، أي أنها ليست امتدادًا لأي تنظيم خارج فلسطين.
من جهة ثانية شدد د. شلّح على ان وجود حركة الجهاد الإسلامي، ومعها حماس، وحزب الله في الأمة، هو الذي أنعش الأمل لدى جماهير الأمة وبشكل حسي وملموس، وأكد أن أمتنا ليست ضعيفة وقادرة على الفعل والإنجاز، إذا وجد فيها من لديه الاستعداد للتضحية إلى حد أن يتحول الإنسان إلى قنبلة بشرية..
الى ذلك أوضح د. شلح"أننا لا نخوض حربًا ثأرية مع العدو. بل نخوض صراعًا مفتوحًا ومستمرًا ومريرًا مع العدو، ترتفع وتنخفض وتيرته ضمن معطيات وظروف الواقع الميدانية، وقد أصبح لدينا قدر من التجربة التي تتيح لنا أن لا نعمل وفقًا لردات الفعل، بل وفق استراتيجية تحفظ لنا القدرة على امتلاك زمام المبادرة ولو بالحد الأدنى لتوجيه ضربات في أوقات وأماكن تحقق أفضل نتائج لضرباتنا وتضمن استثمار هذه الضربات.."
وأكد الدكتور رمضان أن هدف العدو من التصعيد العدواني الذي يشهده قطاع غزة في هذه الايام هو رفع معنويات الشارع"الإسرائيلي"ورد الاعتبار لجيشه الذي قيل أنه لا يقهر ومرغت المقاومة أنفه بالتراب، وأجبرته سرايا القدس أن يحبو على أربع في معبر (فيلادلفي) يبحث عن فتات اللحم اليهودي.