فهرس الكتاب
وفي هذا السياق اكد من جهة ثانية اكد د.شلّح ان عمليات سرايا القدس النوعية الاخيرة في"كوسوفيم"والزيتون ورفح انما جاءت بتوفيق من الله عز وجل، مشددا على مواصلة سرايا القدس ضرباتها في كل الأمكنة التي يتواجد بها العدو الصهيوني في ارضنا الفلسطينية المحتلة.
وفيما يلي نص الاسئلة والإجابات عليها.
بداية أشد على أياديكم وأتمنى لكم وافر الصحة وأود سؤال حضرتك؟ ما هي أولويات عمل الحركة في قطاع غزة فيما لو انسحبت قوات الاحتلال من قطاع غزة؟ وهل سيشارك أفرادكم في مؤسسات السلطة؟
ـ أولويات الحركة ستكون منسجمة مع استراتيجيتها المعلنة التي تنطلق من وحدة القضية الفلسطينية أرضًا وشعبًا. بمعنى أننا لن نقبل ولن نسمح بتجزئة هذه القضية إلى ضفة وغزة ومناطق 48، وخارج وداخل، وغيره. فهل يعقل إذا انسحب العدو من غزة أن تتوقف المقاومة منها ونترك الاحتلال يستفرد بأهلنا وشعبنا في الضفة؟! لا أظن أن هذا يوافق المصلحة الفلسطينية، فضلًا عن المبادئ والثوابت وأخلاقيات وشرف الجهاد والكفاح الفلسطيني. لذلك، فنحن حددنا ثلاثة ثوابت أساسية تشكل أولويات الحركة في هذه المرحلة هي: المحافظة على المقاومة واستمرارها؛ التمسك بالوحدة الوطنية والتأكيد على حرمة الاقتتال الفلسطيني الفلسطيني، وعدم المشاركة في سلطة أوسلو أو أية مؤسسات أو هيئات منبثقة عنها. وهناك حقيقة يجب أن لا نغفل عنها وهي أن الانسحاب، إذا تحقق، فيجب أن يعزز تمسكنا بها ويزيد من إصرارنا على مواصلتها لأن المقاومة هي السبب الوحيد لهذا الانسحاب وليس اتفاقات أوسلو وملحقاتها.