فهرس الكتاب
إننا ومع تأكيدنا وتأكدنا بأن هذه المحاولات الرخيصة والمبتذلة تأتي ضمن سياق المنهج العام الذي يهدف لإثبات أن كل العمليات الفذة من إنجازاتهم وأنهم الأقوى والأجود لقيادة الشعب، وطمس حركة الجهاد الإسلامي وإنجازاتها، فإننا نتوجه لأبناء حركة الجهاد في كل المواقع أن يتحلوا بالصبر والحكمة وأن يبتعدوا عن ردود الأفعال والانفعال في الرد على هذه المحاولات التي لن تصمد طويلًا"فأما الزبد فيذهب جفاءً"، وأن يثبتوا على قول الحق والحقيقة والتقدم باتجاه وعد الله ووعد الآخرة ليستحقوا نصر الله ومعيته.
كما نتوجه لكل الذين يحاولون سرقة أعمال ونضالات غيرهم وينسبونها لأنفسهم لينالوا الحمد والشهرة في دنيا الناس، وينالوا الغنيمة المادية في زمن الحسابات الجارية أن يعودوا لرشدهم وعقولهم قبل أن تتضح الحقيقة في دنيا الناس فيلحقهم الأذى والفضيحة بدل الحمد والشهرة وينفر منهم الأتباع المخلصون... أن يعودوا لرشدهم وعقولهم قبل وضوح الحقيقة - وهذا أمر مؤكد- وانتشار الفضيحة على رؤوس الأشهاد يوم القيامة، حيث لا تنفع في ذلك الموقف الاعتذارات الرسمية ولا الإنكارات المزيفة ولا الحجج الواهية التي قد تجدي نفعًا في دنيا الناس ... أن يعودوا لرشدهم وعقولهم قبل أن تطاردهم لعنة الحقوق المسروقة والنضالات المغتصبة وقبل أن يزدادوا بعدًا من المولى عز وجل مصداقًا لقول رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم في الصحيحين: (من ادعى دعوة كاذبة ليتكثر بها لم تزده من الله إلا بعدًا) "."
وفي بيان داخلي آخر حمل عنوان"تعميم للجان الإدارية -"فأما الزبد فيذهب جفاءً وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض"، بتاريخ 21/1/2003م، قام البيان بشن هجمة غير مسبوقة على الشيخ الإمام الشهيد أحمد ياسين، وذلك على النحو التالي:"