فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 241

في الساعة الخامسة والنصف من صباح يوم السبت 30 كانون الثاني/ يناير 1993م، اخترق اثنان من مجاهدي كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس السياج الإلكتروني الذي يحيط بمستعمرة"جاني طال"، وكمنا في حفرة أمام بعض الشجيرات بانتظار مرور الدورية الصهيونية التي كانت تقوم بأعمال الحراسة داخل المستعمرة، وما أن أصبحت السيارة العسكرية على بعد خمسة أمتار من المجاهدين حتى أطلق المجاهدان النار باتجاه جنود الدورية الذين لم يتمكنوا من الرد. وقد انسحب المجاهدان بعد أن استوليا على رشاشين، واحد من نوع"جاليلي"، والثاني من نوع"إم 16"يعودان للجنديين القتيلين، في حين أصيب ضابط الدورية بجروح في ظهره قبل أن يلوذ بالفرار.

وقد أعلنت كتائب القسام مسئوليتها عن العملية. ولم تمض عدة ساعات إلا وأفادت الأنباء بتبني الجهاد من الأردن لهذه العملية (1) ، ولم يقتصر الأمر علي الجهاد، إذ قامت مجموعات صقور فتح بالإعلان بدورها عن هذه العملية عبر بيان رسمي، وبشعارات غطت جدران قطاع غزة .

(1) يمكن مراجعة جريدة القدس صباح ثاني يوم العملية التي ذكرت تبني حركة الجهاد الإسلامي لهذه العملية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت