فهرس الكتاب
فقد كانوا حتى اللحظة الأخيرة يخفون الأمر على عناصر وأعضاء الجهاد.
ومع ذلك، لازالت حركة الجهاد تعتبر الشهيدين أبو النصر وأبو أمونة تابعين لها، إذ تضع أسماءهما ضمن قائمة شهدائها عبر مواقعها الإلكترونية، رغم شريط الفيديو المسجل الذي يعلن فيه كلٌ منهما انتماءه لكتائب القسام.
وفي ذات السياق ترد سيرة الشهيد المقاوم عرفات أبو كويك من مخيم الشاطئ، وأحد عناصر كتائب القسام، حيث عمل في إحدى مجموعاتها العسكرية، وكان استشهد في انتفاضة الأقصى الحالية بتاريخ 14مايو 2001م إثر إلقائه قنابل يدوية علي موقع عسكري صهيوني على أحد المواقع العسكرية المحيطة بمستوطنة"كفار داروم"وسط قطاع غزة، وقد تبنت حركة الجهاد الشهيد، وادعت أنه أحد عناصرها. ولأن الشهيد لم يترك وصية مصورة توضح انتماءه، إلا أن تبني كتائب القسام للشهيد يؤكد أنه عمل ضمن صفوفها،خاصة وانه عرف بانتمائه لحركة حماس من خلال نشاطه في المسجد الغربي في مخيم الشاطئ وذلك منذ بداية التزامه.
2-7* ادعاء انتماء الشهيد عبد الرحيم أحمد فرج وجميل منير جاد الله خليفة، وجعفر المصري:
مضى القول عن الشهيد عبد الرحيم فرج أحد ناشطي كتائب القسام الذي استشهد إبان معركة جنين في فقرة سابقة من هذه الدراسة، إلا أن الموقع الإلكتروني الرسمي للجهاد المعروف باسم"نداء القدس"أصدر قائمة تضم كافة شهدائهم الذين استشهدوا منذ اندلاع انتفاضة الأقصى وحتى اليوم، وكانت المفاجأة جدّ كبيرة لدى تبين أن القائمة ضمت عددًا من الشهداء الذين لا ينتمون بحال إليهم، ومنهم بعض عناصر وناشطي كتائب القسام، الذين نذكر منهم الشهيد جميل منير جاد الله خليفة الذي اغتيل على أرض خليل الرحمن بتاريخ 31/10/2001م، والشهيد جعفر المصري الذي اغتيل على أرض مدينة نابلس برفقة عدد من قادة وكوادر كتائب شهداء الأقصى، وأحد ناشطي سرايا القدس بتاريخ 26/6/2004م.