فهرس الكتاب
7 -الشهيد البطل عبد الرحيم علي فرج، مقاتل في كتائب القسام.
8 -الشهيد البطل محمد عطية، مقاتل في كتائب القسام.
9 -الشهيد البطل نضال محمد سويطات، مقاتل في كتائب القسام (1)
(1) تبنته الجهاد دون وجه حق، ولم تقدم أية أدلة على انتمائه إليها، وكل ما نشرته عنه كان مطابقًا تماما للشهيد منير وشاحي (أنظر المصدر السابق) ، وفي أحد تقاريرها عن الشهيد، والمنشور عبر موقعها الإلكتروني قالت كتائب القسام:"بأنه مع بدايات عام 2002م انضم الشهيد نضال سويطات لصفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام في مخيم جنين، حيث عمل من خلالها على المشاركة في كثير من النشاطات داخل المخيم، فكان يقوم بأعمال الحراسة ليلا حول المخيم وزرع العبوات وإعداد الكمائن، لقد رفض الشهيد نضال القيام بعملية استشهادية لأنه فضل دائما ملاقاة العدو وجها لوجه والاستشهاد بهذه الطريقة، لقد عرف عن الشهيد نضال الجرأة والإقدام، ففي أحد المرات التي حاولت قوات الاحتلال فيها دخول المخيم قام الشهيد نضال ومعه الشهيد محمد محمود طالب بمحاولة القفز على إحدى المدرعات الصهيونية ورمى عبوة ناسفة بداخلها مما أدهش لحظتها المتواجدين في المكان من شباب المقاومة والمخيم، وخلال معركة مخيم جنين قام الشهيد نضال سويطات بإعداد نفسه لملاقاة العدو كما تمنى دائما، حيث اشترى بمبلغ 250 دينار أردني كان يملكه رصاص لقطعة الـ"كلاشنكوف"التي كانت بحوزته، وتحضير عدد من العبوات الناسفة لاستخدامها ضد الدبابات الصهيونية، ومع بداية الهجوم على مخيم جنين تمركز الشهيد نضال مع رفاقه في المنطقة الغربية للمخيم والتي بدأت قوات الاحتلال الهجوم منها لصعوبة الدخول من المناطق الأخرى، وأثناء الحصار كان الشهيد نضال يتصل بوالده حيث كان يطمئنه على نفسه ويطلب منه أن يرضى عليه لأنه ربما لا يراه ثانية، فيرد الوالد قائلا له:"الله يرضى عليك يا نضال"، ومع اشتداد المعركة في اليوم الثالث للاقتحام 5/4/2002م اتجه الشهيد نضال مع أربعة من رفاقه المقاومين، منهم اثنين من قوات الأمن الوطني الفلسطيني كانا مصابين بجروح خطرة لمنزل المواطن خالد السعدي في منطقة الساحة، وهناك حاول الشهيد القسامي نضال والشهيد القسامي محمد محمود طالب بإسعاف رفاقهم أبناء الأمن الوطني، وفي تلك اللحظة كشفت مروحية"أباتشي"صهيونية مكان الخمسة فأطلقت ثلاث صواريخ باتجاه المنزل مما أدى إلي استشهاد الشهداء القساميين الثلاثة ( الشهيد نضال سويطات والشهيد محمد طالب والشهيد نزار مطاحن) ، و عضوي الأمن الوطني ( الشهيد فادي كمال قاسم والشهيد مصطفي الشلبي) على الفور، وبقيت جثث الشهداء الخمسة في المنزل مدة 12يوما حتى تحللت، ولم يستطع أحد انتشال الجثث حتى حضر الصليب الأحمر الدولي وقوات الاحتلال وقاموا بوضع الجثث في أكياس بيضاء، ونقلها لمستشفى جنين الحكومي، كما نشر موقع كتائب القسام الإلكتروني صورًا له وهو يحمل السلاح، متوشحًا بكلمة التوحيد وشعار كتائب القسام."