فهرس الكتاب
قال الحافظ ابن حجر في"فتح الباري":".. وفي حديث عبد الله بن حذافة"فلما بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اللهم مزق ملكه"وكتب - أي كسرى - إلى باذان عامله على اليمن: ابعث من عندك رجلين إلى هذا الرجل الذي بالحجاز، فكتب باذان إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أبلغا صاحبكما أن ربي قتل ربه في هذه الليلة ، قال: وكان ذلك ليلة الثلاثاء لعشر مضين من جمادى الأولى سنة سبع ، وإن الله سلط عليه ابنه شيرويه فقتله ."
وروى البيهقي من طريق ابن عون عن عمير بن اسحاق رضي الله عنه قال: كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم الى كسرى وقيصر، فأما قيصر فوضعه وأما كسرى فمزقه، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (أما هؤلاء فيمزقون، وأما هؤلاء فستكون لهم بقية) .
وكان مقتل كسرى كبير الفرس على يد أقرب الناس إليه"شيرويه"ابنه الكبير فيقتله، ثم ما يلبث أن يُقتل هو، ثم يقُتل من قتله، وحتى تمزق ملك كسرى حتى أخذه المسلمون وفتحوا بلاده كلها في عهد الراشدين.
9-…والكلاب تثأر لرسول الله صلى الله عليه وسلم:
ومن الوقائع العجيبة في انتقام الله عزوجل لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ما ذكره الحافظ ابن حجر في كتابه"الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة"؛ حيث ذكر الحافظ ابن حجر".. أن بعض أمراء المغل تنصر فحضر عنده جماعة من كبار النصارى والمغل فجعل واحد منهم ينتقص النبي صلى الله عليه وسلم وهناك كلب صيد مربوط فلما أكثر من ذلك وثب عليه الكلب فخمشه فخلصوه منه."
وقال بعض من حضر: هذا بكلامك في محمد صلى الله عليه وسلم.
فقال كلا بل هذا الكلب عزيز النفس رآني أشير بيدي فظن أني أريد أن أضربه، ثم عاد إلى ما كان فيه فأطال فوثب الكلب مرة أخرى فقبض على زردمته فقلعها فمات من حينه فأسلم بسبب ذلك نحو أربعين ألفا من المغل"."
10-…وقائع متفرقة: