الصفحة 77 من 157

الحدث: اعتاد بعض المسلمين الإنكليز المؤهلين لدعوة بنى جلدتهم الى الاسلام أن يتواجدوا بصفة أسبوعية فى"ركن الخطباء"بالحديقة المذكورة، ليتناوبوا على الخطابة داعين إلى توحيد الله عز وجل، وموضحين حقائق الإسلام، ومفندين شبهات أعدائه، وفى اليوم المذكور وقف الأخ أبو سفيان داعيًا إلى الله عز وجل، فانبرى له رجل بريطانى نصرانى فأخذ يقاطعه ويشوش عليه، ثم تدني إلى ما هو أشنع من ذلك، فطوعت له نفسه أن يلعن ويسب الله عز وجل، والرسول صلى الله عليه وسلم، والاسلام، فلم يمهله الله طرفة عين، وإذا بالخبيث يخر في الحال على وجهه صريعًا لليدين وللفم بعد أن بال على نفسه، وأخذت الرغوة الكريهة المقززة تنبعث من فمه، وفشلت كل محاولات إسعافه إذ كان قد نفق في الحال، وأفضى إلى جبار السموات والأرض جل وعلا ،وكان أحد رجال الشرطة البريطانية المخصصين لحفظ الأمن والنظام يراقب الموقف برمته مع الحاضرين عن كثب، فلما نفضوا أيديهم منه ،وآيسوا من حياته، أقبل الشرطى نحو أخينا"أبى سفيان"قائلا له:"هذا ربك قد انتقم منه في الحال ؟"،فأجابه"أبو سفيان":"نعم هو الله الذى فعل ذلك، فادعوا الروح القدس كي تعيده إلى الحياة إن استطعتم".

وللمستهزئين بسنة النبي الهادي صلى الله عليه وسلم مثلها:

ومما يلحق بالتطاول على مقام النبي صلى الله عليه وسلم، الاستهزاء بسنته وهديه صلى الله عليه وسلم، وهو ما بليت به الأمة في هذا العصر، وقد حوت كتب السير والتاريخ أمثلة لعاقبة من استهزأ بسنة وهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن ذلك:

1-…المتكبر على أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت