فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 351

لالقاء خطاب باسم الشعب الفلسطيني، باعتبار أن الهيئة العربية العليا هي

(الممثل الوحيد) للشعب الفلسطيني..

... وهكذا تم تأليف الوفد الفلسطيني في عام 1963، من ثمانية عشر شخصًا، بينهم سيدتان هما السيدة وديعة الخرطبيل رئيسة الاتحاد النسائي الفلسطيني في بيروت، والآنسة يسرى البربري من غزة .. ولم أكد أعلن أسماء الوفد ، حتى بدأ القيل والقال، والجدال والسؤال..

-لماذا يكون الوفد مؤلفًا من ثمانية عشر . هذه نفقات لا لزوم لها؟

-لماذا لم تمثل التجمعات الفلسطينية الأخرى .. أليسوا فلسطينيين؟

-لماذا الوجهاء .. وهل الأمم المتحدة في حاجة إلى وجهاء ..؟

-لماذا لا يكون في الوفد عدد أكبر من السيدات؟

-لماذا السيدات .. وهل الوفود العربية سيدات؟

هذه الأسئلة وعشرات مثلها كانت تدور في الألسنة .. لا عند جماهير الشعب، فهذه لا تهوى الجدال، ولكن في حلقات بعض المثقفين، وبعض كبار الموظفين وبعض كبار التجار ممن يريدون تحرير فلسطين وهم ناعمون في بيوتهم؛ والقضية عندهم سمر وسهر.. في ليالي القمر ..

... ولقد صبرت على الجدل والمجادلين، وكان عزائي أن الشعب الفلسطيني في واد، وهؤلاء في واد. وسافرنا إلى الأمم المتحدة، وفدًا متجمع الكلمة، حسن التصرف؛ وأدى كل واحد واجبه نحو وطنه ..

... وعرضت القضية الفلسطينية عرضًا شاملًا في ثلاث خطب رئيسية نشرتها منظمة التحرير الفلسطينية فيما بعد في كتاب مستقل: ( فلسطين على منبر الأمم المتحدة) رددت فيها على حجج إسرائيل منذ قامت إسرائيل ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت