فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 398

... ... وطال الجدل بين الملك حسين والفريق علي عامر، وهم يتراشقون بالتعابير العسكرية..ولم يكن الملك حسين قد حاز بعد لقب ( مارشال في سلاح الجو البريطاني ) وهو اللقب الذي منحته إياه السيدة اليزابيث ملكة بريطانيا في اواسط 1966 !!

... ... وقال الملك فيصل: إن قواتنا تقف على الحدود الأردنية، فإذا سمح لها جلالة الأخ حسين أن تدخل دخلت، وإلا فنحن واقفون على الحدود .

... ... وقال المشير عبد السلام عارف: نحن نرى أنه يجب أن ننصاع لتوجيهات الفريق على عامر ..وأنا كرئيس دولة وكعسكري أقول .إنه ليس لنا أن نناقش القائد العام في خططه ...

... ... وفي هذه الأثناء اقتحم الباب أحد أعضاء الوفد العراقي وسلم إلى المشير عبد السلام عارف ورقة ..وخرج ..

قرأ المشير الورقة، وهمر وشخر .. وكانت شخرة عراقية ..وإذا بها برقية واردة من بغداد، بان محاولة انقلابية قد جرت في بغداد يقودها، (عارف عبد الرزاق وأنها أحبطت وقبض على المتمردين، وأن الجيش العراقي بقيادة عبد الرحمن عارف قابض على زمام الموقف ) .

... ... وساد الاجتماع وجوم وصمت ..ونهض الرئيس عبد الناصر والمشير عبد السلام عارف إلى غرفة مجاورة فاختليا قريبا من نصف ساعة .. وباقي الملوك والرؤساء يتباسطون، والملك الحسن الثاني يأمر بالشاي المغربي الفاخر .

وكنا نخرج من حين إلى حين إلى الغرف والردهات المجاورة . حيث كان وزراء الخارجية والدفاع يتسقطون أخبار الملوك والرؤساء .. ولكن نبأ محاولة الانقلاب في بغداد قد أشغلهم عن مؤتمر القمة، وانتظم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت