فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 398

الدفاع المشترك، وأمام الملوك والرؤساء، وتركز الحوار في الدرجة الأولى مع الأردن، فإن الأردن هو المنطلق الكبير للتحرير .

... وإذا كان لدى بعض الدول العربية أسباب تحول دون التجنيد . ومنظمة التحرير لا تقرها، فإن موقف الأردن ليس له ما يبرره، ففي الأردن بقية وطننا، أو بقية شعبنا ؛ وحرام أن يحرم أبناء فلسطين من شرف التحرير، كائنة ما كانت الأسباب . فإن كل الأسباب يجب أن تخضع لهدف التحرير .

... أما مطلبنا الثاني فهو حرية السفر والإقامة لأبناء فلسطين ؛ ولقد كاشفت الملوك والرؤساء بالقيود الثقيلة التي فرضت على أبناء فلسطين بشأن سفرهم وإقامتهم وعملهم في عدد من الدول العربية ؛ وتلوت على مؤتمر القمة بعض الرسائل التي تلقيتها من أبناء فلسطين تشرح ما يعانونه من متاعب ؛ وقد أكدت للملوك والرؤساء الأهمية البالغة لهذا المطلب لكل مواطن فلسطيني في حياته اليومية، وأنه إذا كانت الكارثة قد شردت هذا الشعب البطل، فإنها كارثة أخرى أن يرسف الشعب في هذا العناء سبعة عشر عامًا، وفي الوطن العربي الرحيب .

... وأوضحت بعد ذلك أنه، لتحرير الأرض السليبة، لابد من تحرير إرادة الإنسان الفلسطيني، فيعمل ويسافر ويقيم كأي مواطن في بلده، ذلك لأن سبعة عشر عامًا تحت أي قانون في العالم، مهما كان صارمًا، تكفي لتمنحه حقوق المواطن . ونحن لا نطالب من هذه الحقوق إلا بحرية السفر والإقامة والعمل .

... ولكن هذا المطلب الأساسي لم يجد استجابة كاملة، فقد تحفظت عدة دول، ولم يكن يصح لمؤتمر القمة العربي وهو الذي يخطط لتحرير فلسطين،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت