فهرس الكتاب
عبد الناصر .. سعود ..فيصل..
من غير عنوان
... أطل عام 1966، وأطلت معه البشائر والنذر تتصارعان على أشد ما يكون الصراع من غبر هوادة ولا رحمة .
... وكان الملك فيصل عاهل المملكة العربية السعودية يقود حملة البشائر، يمني العرب والمسلمين بأحلى الأماني وأسعد الأيام تنتظرهم على الأبواب . ...
... وكان الرئيس عبد الناصر يقود حملة النذر يخوف العرب والمسلمين من الخطر الداهم يحيط بهم من كل جانب .
... وكان الملك فيصل هو البادئ في هذه الحملة، فقد خرج من مؤتمر القمة في الدار البيضاء في خريف 1965 يشمر عباءته ويشد عقاله لينزل إلى ساحة العالم الإسلامي يصول فيها ويجول .
... وقد وجد الحافز إلى ذلك، وكان ينتظر هذا الحافز منذ زمن، في حديث عابر في الجلسة الأخيرة في مؤتمر الدار البيضاء حين تواصى الملوك والرؤساء أن يعبئ كل منهم طاقاته المعنوية، في نصرة القضية الفلسطينية ؛ وأعلن الملك فيصل في هذا الصدد أنه سيطلب نصرة العالم الإسلامي، كما