فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 398

... وجاءني ضابط المطار يقول: السيد سامي شرف مدير مكتب الرئيس يريدك أن تكلمه بالتلفون .. الآن وحالًا ..

... وقال السيد سامي شرف وأنا أكلمه على التلفون:-

-لقد تحدد موعد سيادتك، لمقابلة سيادة الرئيس غدًا الساعة 12 ظهرًا..

قلت: أنا في طريقي إلى الرياض .. وقد حجزت مكانًا في الطائرة السعودية .

قال: أرجوك أن تلغي سفرك ..

قلت: لقد أبرقت إلى الملك سعود بسفري - ماذا أفعل الآن ؟؟

قال: اعتذر بما تشاء .. الموقف حساس و .. و ..

وعدت إلى بيتي وعادت معي الرسالة إياها ..

وفي اليوم التالي وفي الموعد المحدد كنت مع الرئيس في منزله في منشية البكري

وهو يبادرني بالحديث ..

... - إزاي كنت عاوز تسافر إلى الرياض .. مهما كانت علاقتنا بالملك سعود، إنت عارف مكانتك في القاهرة .. بس أنا كنت مشغول أوي في الأسبوع الماضي، وأنا قلت الأخ الشقيري نسيبه للآخر، هو في بيته في القاهرة ..

... قال الرئيس عبد الناصر هذا الكلام، وما هو أكثر منه حلاوة، ليزيل المرارة في نفسي .. وشرعت بعد المقدمات والديباجات أحدث الرئيس عبد الناصر عن ضرورة التفاهم مع المملكة العربية السعودية ومع الملك سعود بالذات، وأنه يسهل ( قياده ) بالكلمة الطيبة، وأنه يحسن أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت