فهرس الكتاب
السفراء والخبراء والمستشارين والصحفيين، وآلات التصوير وأجهزة التلفزيون ..
... وامتد المؤتمر أربعة أيام معدودات، واجه خلالها أربع أزمات ..
... في اليوم الأول: نشبت الأزمة الأولى: منظمة التحرير الفلسطينية.. هل تمثل في المؤتمر، هل تحضر كمراقب، هل يسمح لها بالكلام .. ولم تجد الأزمة حلًا يليق بشعب فلسطين وهم سدنة المسجد الأقصى ..
... وفي اليوم الثاني: نشبت الأزمة الثانية بين الهند وباكستان .. هل تحضر الهند أو لا تحضر، وانتهت الأزمة بحل كريه، أغضب الهند وباكستان معًا ..
... وفي اليوم الثالث: نشبت أزمة ثالثة .. هل تكون الجمهورية العربية المتحدة عضوًا في لجنة الصياغة أو لا تكون .. واضطر السيد أنور السادات رئيس الوفد المصري أن يخاطب شاه إيران ببيت من الشعر الفارسي معناه: (أن الذي يأكل خبزًا بعرق جبينه لا يحتاج منة أحد) ..
... وفي اليوم الرابع: نشبت أزمة رابعة حول جدول الأعمال، وهل تصدر عنه قرارات أم توصيات ..
... وانتهى المؤتمر كما بدأ بدون جدول أعمال .. وختم أيامه التعيسة الأربعة من غير قرارات .
... وكل ما تمخض عنه الملوك والرؤساء في دنيا الإسلام أنهم أصدروا بيانًا اجتمعت فيه بلاغة العرب والعجم يعلن (أن المؤتمر يرفض أي حل لا يعيد القدس إلى وضعها قبل حرب يونيو، ويوجه نداء حارًا إلى الدول المسئولة عن حماية الإسلام في العالم بأن تضاعف جهودها على المستوى