فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 398

وكان خطاب الرئيس اللبناني، في معناه ومبناه، يقدر لبنان في ظروفه المتشابكة، فأكد ( أن لبنان سيظل أمينا لمقررات مؤتمرات القمة، وأن مصير جميع العرب مرتبط بنجاح قضية فلسطين المقدسة ..ولا بد لنا من توحيد الصفوف وتشديد العزائم، فيما نحن إليه سائرون، وله عاملون من أجل إعادة الحق كاملا إلى نصابه في الأرض العربية المغتصبة..) .

... وقال لي المشير عبد الحكيم عامر ونحن خارجون من قاعة الاحتفالات ..

... خطاب الرئيس الحلو كويس أوي، مش كده ؟

... قلت: ليت الدول العربية الأخرى تعطي القضية العربية بقدر ما يعطي لبنان ..لبنان يعطي، وهذه طاقاته وقدراته ..ولكن الغير لا يعطي عشر قدراته ..

... قال:صحيح .. ليت السعودية .. ليت الكويت .. ليت ليبيا .. ليت هذه الدول البترولية تعطي بقدر ما عندها .

... قلت: عندئذ يستطيع الرئيس عبد الناصر أن يجند ثلاثة وأربعة ملايين من أجل فلسطين،كما تمنى في خطابه .

... وذهبت في المساء لزيارة الرئيس الحلو في قصر القبة، وتناولنا بالحديث العدوان الإسرائيلي على سوريا، وتوقف العمل في المشروع العربي لنهر الأردن، ومخاوف لبنان من عدوان إسرائيلي غادر، وأن الرئيس اللبناني في زيارته المقبلة لفرنسا، سيرجو الجنرال ديجول أن يبذل جهوده الدولية لحمل إسرائيل على وقف اعتداءاتها والالتزام باتفاقية الهدنة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت