فهرس الكتاب
العام، باستثناء السيد وصفي التل الذي أصبح رئيسا للوزراء، وطلب إليه الملك حسين في (كتاب التكليف السامي ) أن يمضي قدما في حمل
(رسالة الثورة العربية الكبرى . . ليكون الأردن خط الدفاع الأول عن دنيا العرب و.. و.. ) .
... وبدأنا الاجتماعات، على الصورة التقليدية المعروفة:خطبة الافتتاح، صور التيلفزيون، ولائم الليل، والمشاورات الثنائية بين فندق هيلتون وفندق شبرد .
... وبقدر ما كان جدول الأعمال بسيطا لا ينبئ عن شيء .. فقد كانت المداولات في داخل القاعة المقفلة خطيرة للغاية .
... كان المشروع العربي لتحويل مجرى الأردن يتبخر، وكان عمل القيادة العربية الموحدة يتعثر .. وتقدمت هيأة المشروع تشكو من توقف العمل في سوريا ولبنان ..وتقدمت القيادة العربية الموحدة تشكو من الدول العربية عدم تنفيذ المطالب العسكرية، وتقدمت الأمانة العامة تشكو عدم الوفاء بالالتزامات المالية !!
... وبدا واضحا لأول وهلة أن الكلام الذي قيل في الجلسة الافتتاحية على مسمع من الصحفيين لينقلوه إلى الأمة العربية ليس صحيحا على الإطلاق ..فقد أعلن السيد عبد الخالق حسونة الأمين العام لجامعة الدول العربية في كلامه العلني ( أن العمل في خطة الملوك والرؤساء العرب يسير قدما بعزم أكيد في جميع الميادين) . . كما أعلن السيد زكريا محي الدين رئيس وفد الجمهورية العربية المتحدة ورئيس الدورة في كلامه العلني أن