وهي ذات قصة حاسديه من الفلسطينيين الذين استفادوا من هذه الأكاذيب من أجل إزاحته من الطريق بعد أن تأكد للجميع أنه لا أحد قادرا على مجاراته كما لا أحد يستطيع مواجهته ومناظرته وملاقاته .
كان يخشى المؤامرة
أمضى الشقيري حياته وهو يعمل بوضوح دون لف أو دوران ودون مناورات أو خداع كان يؤكد بأن الصلح مع اسرائيل من المستحيلات لأن اسرائيل تطمع في الحصول على حقوق يجب أن لا نتنازل عنها او التفريط بها ، وهذا الوضوح خلق له الكثير من العداوات والأعداء وبالرغم من إيمانه بصدق انتماء عبد الناصر لقضايا أمته إلا أنه أحرجه ذات يوم عندما سأله عما لديه من وسائل لتحرير فلسطين بعد أن تكشفت الضغوطات الأمريكية والأوروبية على بعض الدول العربية فأجابه عبد الناصر غاضبا: ليس لدي أيُّ برنامج لكي أستعيد به فلسطين .. ولكن الشقيري الذي لم يرحم أحدا من أجل فلسطين قال له محتدا: يا سيادة الرئيس إننا لم نعد نخاف من انعدام البرنامج لإنقاذ ما ضاع بقدر ما أصبحنا نخشى وجود برامج لضياع ما تبقى في أيدينا!
ولهذا كان الشقيري يردد باستمرار: بدلا من أن نظل نبدي مخاوفنا من شعار اسرائيل"من النيل إلى الفرات هذا وطن اسرائيل"علينا أن يكون الرد هو إقامة دولة الوحدة من النيل إلى الفرات .
ولم يتراجع الشقيري حتى يوم وفاته عن أن سبيل تحرير فلسطين هو فقط الكفاح المسلح وكان يقول في كل مجالسه واجتماعاته وخطاباته: إن