الصفحة 28 من 369

بالأعتداء على الشقيري لان أجواء المنطقة في ذلك الحين كانت كلها نذر شر..

وقال لي أنور الخطيب: إن حماس الجماهير اشتد عندما انتهى خطيب المسجد الأقصى من إلقاء كلمته وطلب من الشقيري أن يعتلي منبر صلاح الدين لترى فيه الأمة صلاح الدين القادم الجديد لتحرير فلسطين.

وأكد لي الخطيب أن الشقيري في هذا الجو الملتهب الحماسي لم يتفوه بكلمة واحدة لإلقاء اليهود بالبحر ولكنه كان يؤكد أن فلسطين لن تتحرر إلا بالحرب والاستعداد للحرب وطالب الجماهير أن تستعد ليوم القتال.

أما عن قتال اليهود في حديثه مع التلفزيون الفرنسي فقد قال لي أنور الخطيب الشاهد الوحيد على تلك المقابلة بأن الشقيري قال لهم باللغة الانجليزية أن الحرب مع اليهود آتية لا محالة وأن النصر لا بد ان يكون لأصحاب البلاد الأصليين ..

وهنا سأله أحد المذيعين: وماذا سيكون مصير اليهود بعد هزيمتهم فأجابه الشقيري بالحرف الواحد: سنسمح لمن يبقى منهم أحياء بالبقاء بيننا ، كما سنسمح للبواخر بنقل من يرغب بالعودة إلى أهله وبلاده !

هذه قصة"رمي اليهود بالبحر"التي روّجتها أجهزة الإعلام الصهيونية الحاقدة على الزعيم الذي كان لا يرى مجالا للتعايش مع اليهود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت