نصيحة ماوتسي تونغ إلى العرب [1]
جميل بركات
عشرون عامًا مضت على وفاة الأستاذ أحمد الشقيري مهندس منظمة التحرير الفلسطينية ورئيسها الأول. فكانت وفاته في عمان في اليوم السادس والعشرين من شهر شباط 1980 حيث قدم إليها من تونس للعلاج في مدينة الحسين الطبية إثر مرض عضال لم يمهله طويلا.
وامتثالًا لوصيته كما ذكرت في مقدمة كتابه (خرافات يهودية) الذي نشر بعد وفاته ، دفن بجوار ضريح الصحابي البطل أبي عبيدة الجراح فاتح فلسطين ، ومحرر بيت المقدس ، ولعله اختار أن يرقد على امتداد تراب فلسطين السليبة في صحبة أمين الأمة ، ليدعو الأمة العربية إلى استلهام روح الأمانة والتحرير والاقتداء بسير الفاتحين الأولين ، ولهذا فإن أبا مازن قد ظل يعمل في سبيل القضية المقدسة حتى في اختياره لمدفنه ويبقى في خدمتها بعد مماته .
(1) * الرأي ،عمان، 2/3/2000.