لن يجرؤ أحد على استعمار بلادكم أو استغلال ثرواتها ولن تحرموا نعمة الاستقرار .
اتحدوا يا عرب وأخشى إذا بقيتم على هذا الحال أن تبقى اسرائيل ويبقى الاستعمار .
إننا مررنا بنفس التجربة ولولا وحدة الصين وهي أصعب بكثير من وحدتكم ما أصبحنا من الدول الكبرى . إننا ثلاث وخمسون قومية بينما أنتم قومية واحدة . . . ونحن نعطيكم تجاربنا بإخلاص .
أترك التعليق على هذا الحديث الخطير للقارئ للتأمل وبخاصة قوله:- (احفروا الخنادق وامسكوا البنادق وتأملوا أحوال العالم حولكم) . . .
يقابله اقوال لصاحب الذكرى الأستاذ الشقيري منها: (ما طعم الكسب والعمل والرزق إذا كان المرء مهددًا في وطنه وفي بقائه في وطنه! فالوطن العربي بحدوده المعروفة بما فيها فلسطين وحدة لا تتجزأ من المحيط إلى الخليج وتحرير ما هو واقع منه تحت الاحتلال واجب قومي على الأمة العربية جمعاء ، وبدلا من أن نظل نردد أن شعار إسرائيل هو إقامة دولة كبرى من الفرات إلى النيل،علينا أن نقيم دولة الوحدة من الفرات إلى النيل) .
وأضيف في خاتمة هذه الكلمة ، متى يعقد مؤتمر قمة عربي جماعي تعالج فيه قضايا الأمة المتشابكة والمعلقة ومن ضمنها تهديد وزير خارجية إسرائيل بحرق تراب لبنان ، لصدق علينا القول:- (لا يسألون أخاهم حين يندبهم في النائبات على ما قال برهانا) .