الله ، وبناء على وصيته دفن بجوار الصحابي المجاهد أبي عبيدة عامر بن الجراح في منطقة الأغوار الشمالية الأردنية .
وهكذا يكون قد مر على رحيله عقدان من الزمن . . . الزمن العربي، الذي وقعت فيه الاتفاقيات والمعاهدات مع العدو الصهيوني وتواصلت حالة الإنهيار ، لولا قلة مؤمنة ما زالت تكافح بالكلمة والفعل .
أحمد الشقيري المفترى عليه ، والذي يختزل دوره بكلمات منافقة يدبجها مراؤون يزورون الحقائق لمآربهم ، أكبر من مقالة عابرة ، وحياته وجهاده أعظم من أن يُزور ، ولا بد للأقلام المنزهة عن الغرض والهوى من أن تقدم عنه وعن غيره من قيادات فلسطين الحقائق بموضوعية وأنصاف ، لتعرف الأجيال أن النضال الفلسطيني متصل ، وأن قضية فلسطين لا تخص فئة ، ولتميّز الأجيال بين العدو والصديق .
نكتب عن الأستاذ الشقيري في ذكرى رحيله ، من أجل أن تعرف الأجيال الجديدة من هو وما هي فصول حياته وأي عمق إنساني تميّز به .