الصفحة 45 من 369

لاءات الشقيري..

في مواجهة لاءات باراك [1]

د. أسعد عبد الرحمن

لقد سلك طريقه بين حبات المطر ، ولم يبتل! صحيح أن المرحوم الشقيري قد لحقه ـ ولا يزال ـ بعض رذاذ البعض الشاذ النابح ضده ، لكنه صعد مثل النجم ، وهبط مثل الشهاب، ومضى بكبرياء رفيع حاملا معه أنجازات كبرى! أما نحن ـ أبناء الفصائل الفدائية ـ الذين ظلمناه لفترة أو هاجمناه لاعتبارات جوهرها الصراع والطموح السياسي طوال مدة اعتلائه صهوة حصان منظمة التحرير ، فقد رجعنا إلى الحقيقة عندما عدنا فكرمناه لحظة رحيله . يومها ، ولنتذكر جميعًا ، أنه ما من فصيل أو قوة سياسية فلسطينية (ناهيكم عن غير هؤلاء من باقي العرب والأجانب) إلا وأصدر بيانًا يليق بالرجل وأانجازاته . وها قد مضى عشرون عامًا على وفاته ، وما

(1) * الرأي،عمان، 24/2/2000.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت