ولا مختلف أنواع المقاومات المستمرة في جميع الأراضي العربية المحتلة ، ولا اعتراف اسرائيل بالمنظمة وبالشعب الفلسطيني .
وأخيرًا ، لعل أفضل إحياء لذكرى فقيدنا الشقيري، هو أن نتمسك باللاءات التي قال بها طالما أن السيد باراك لا يزال (يصدح) بلاءات نتنياهو وشارون!! بل نزيد على تلك اللاءات وضوحًا وتفصيلا فنقول ـ بعبارات الخطاب السياسي المعاصر ـ جملة حقائق ، بالأصالة عن أنفسنا وبالنيابة عن أمتنا العربية والإسلامية:
إن من يرفض دولتنا نرفض دولته، ومن يرفض عاصمتنا نرفض عاصمته،ومن يريد تعطيشنا نجفف له حلقه،ومن يزرع سرطان المستوطنات في خاصرتنا نزرعه في أحشائه، ومن يرفض الشرعية الدولية ترفضه الأسرة الدولية وقبلها العربية والإسلامية ، ومن يسلبنا (حق العودة) وفق قرار (الحل الوسط) 194 إنما يسلب الأمان والأمن من نفسه ، ومن يحاول تبليعنا (التسوية المفروضة) بدلا من (المصالحة التاريخية) و (السلام الشامل) .. نقول له: أي تسوية مفروضة هي تسوية مرفوضة ذاتيًا ، مثلما هي مرفوضة موضوعيا ، إذ لا تسوية عادلة ودائمة في ظل الظلم الدائم الذي تعرضت له أمتنا العربية ، وشعبنا الفلسطيني بشكل خاص ، وجماهير اللاجئين بشكل أخص .