فهرس الكتاب
الأخوية"التي أدلى بها إلى جريدتي المقطم والوفد المصري، ثناء على رفعة الرئيس،"زعيم الأمم العربية".."
... وصدر البيان المشترك عن المشاورات التي تمت بشأن"وحدة الأمم العربية وتعاونها واستعراض الوضع الحالي لشرق الأردن، ووضعه المأمول سواء فيما يتعلق بعلاقته بسوريا ولبنان وفلسطين، أو بعلاقته بسائر الأمم العربية".
... ولقيت توفيق باشا أبو الهدى، مستبشرا ضاحكا بكل وجهه، وقل أن يضحك حتى بشفتيه، وهو يقول لي:"لا بد أنك قرأت البلاغ المشترك.. لقد خطونا خطوة طيبة في موضوع سوريا الكبرى..".
... قلت له: إن الكلمة في هذا الموضوع ليست للنحاس باشا، ستأتي غدا الوفود السعودية والسورية واللبنانية.. وستكون الكلمة الأخيرة للملك عبد العزيز، والرئيسين شكري القوتلي والشيخ بشارة الخوري، ولا يعدو أن تكون عبارة"الوضع المأمول"كلمة إنشائية..
... وسافر توفيق باشا إلى عمان يحمل إلى الأمير عبد الله البلاغ المشترك وفيه العبارات والإشارات عن سوريا الكبرى، وهو يحسب أن الملك يبن بالبلاغات والكلمات..
... وبعد أيام وصل الوفد السعودي بكامل هيئته مؤلفا من ثلاثة، الشيخ يوسف ياسين، ولحيته المصطبغة، وغمغمته المصطنعة، وكان هذا هو كل الوفد السعودي.
... والشيخ يوسف ياسين (اللاذقية) واحد من رجالات العرب الذين التحقوا بخدمة الملك عبد العزيز آل سعود فرارا من الاستعمار، ومنهم الشيخ خالد القرقني والسيد بشير السعداوي (ليبيا) والسيد رشيد عالي الكيلاني