الصفحة 50 من 364

هل تريدون من الملوك والأمراء؟

يقدموا عروشهم وتيجانهم..

وقفت كما كان يقف امرؤ القيس..

كان يقف عند الأطلال والأحجار، ويستذكر الأحبة والأيام الخوالي.

هكذا وقفت أمام ذكرياتي وأنا أكتب مذكراتي..

وقفت أمام حقبة من الزمان امتدت عشرين عاما، بين الحرب العالمية الأولى والثانية.. ووجدت فيها صفحات متعاقبات من ذكريات الوحدة العربية، عامرة في ضمائرنا تحرك وجداننا وخواطرنا، وأرجو لها الآن أن توجه نضالنا..

لقد كانت فترة رهيبة بالنسبة إلينا نحن شعب فلسطين ... لقد نشأ جيلي ليرى الوطن القومي اليهودي بعد الحرب العالمية الأولى، وكبرنا مع الأيام والأعوام لنرى إسرائيل دولة ذات جيش وسطوة.. ولكننا، ونحن نواكب الخطر الصهيوني النامي المتعاظم، لم نغفل عن الوحدة العربية يوما من الأيام.

لقد كنا نعشق الوحدة العربية لذاتها من غير شك، لأنها تجعل منا الأمة العربية الفاضلة، والمواطن العربي الأفضل، إلا أننا نحن شباب فلسطين، كنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت