فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 52

وهذه إمكانات المرأة بما فضل الله بعضهم على بعض لا يتعلق بالتعليم ولا بغيره، إذن القوامة فيها خلل إما تعدٍ وظلم بعض الناس باسم القوامة بعض الأزواج يتعدى على زوجته ويظلم زوجته، وبعض الآباء وهو كثير يتساهلون في موضوع القوامة، تذهب المرأة تأتي تخرج بدون استئذان تركب مع السائق - سبحان الله - أين القوامة؟ أيضًا من النقاط التي أشير إليها في هذا الجانب مسألة نصيحة أيها الأحبة أخاطب الزوجة، أخاطب الزوج، أخاطب الأب، وأخاطب الأم إياكم أن يهوِّن أي منكما من شأن الآخر أمام أبنائه، بلغني أن بعض الآباء يهون من شأن الزوجة أمام الأبناء، يقول: لا تهمكم ويطلقون عبارات لا تنبغي سيجني الثمن وسيدفع الثمن غاليًا عاجلًا قبل آجل، وكذلك بعض الزوجات تهون من شأن الأب فلا تقيم الاحترام للأب والأم، فإذن واجب الأب أن يعظم شأن الأم في نفوس أبنائها، وكذلك واجب الأم أي الزوجة أن تعظم شأن الأب في نفوس أبنائها، وبهذا تستقر الحياة، وأذكر قصة يحدثني بها أحد الإخوة جميلة جدًا، يقول: قديمًا (الله المستعان هذه القصة لها أوجه، وستفهمون ماذا أريد منها، وإن كنت لم أذكرها من هذا الجانب لجانب موضوع القوامة) يقول: كان عندي راديو صغير وأخفيه عن أبي، ووالده - رحمه الله - كان من الزهد والورع كان الناس يعدون الراديو من أكبر الكبائر، كيف واقع الدشوش الآن والمنكرات - الله المستعان - يقول: كنت أخفيه عن أبي، وكانت أمه امرأة صالحة أنا أدركت أمه امرأة صالحة حافظة لكتاب الله، تعلم النساء وتوفيت قبل سنتين - رحمها الله - والأب توفي قبل عدة سنوات، والابن موجود وهو الذي يحدثنا بالقصة، يقول: كان عندي راديو صغير كنت أخفيه عن أبي، يقول: عثر عليه والدي فحطّمه، هذا الكلام قبل أكثر من أربعين سنة، يقول: لما حطمه كنت شابًا صغيرًا في حدود العاشرة فغضبت غضبًا شديدًا وتكلمت، والده ذهب طبعًا ويقول: لا أتجرأ أن أتكلم على أبي لكن يقول: لما علمت أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت