فهرس الكتاب
هذه القصة سمعتها قبل قرابة ثلاثين سنة ولا زلت أكبر هذا الرجل إلى الآن المشكلات وصلت إلى الطلاق بعد عدة سنوات وقد أنجبا ابنًا، ومع ذلك لم تسمع منه كلمة جارحة ولم يسمع منها كلمة جارحة، يحدثني أحد الأقرباء قبل أيام عن مشكلات في البيت قلت له: هل أحدهما يتكلم على الآخر أو والدك يتكلم على أمك؟ قال: يتكلم عليها؟ لا يمر أسبوع إلا يضربها متزوج له قرابة 30 سنة أو 25 سنة، أي حياة هذه؟ لا يا أحبتي الكرام لا والله إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان حفظ اللسان البر بالزوجة واللطف بها ثم يأخذ لماذا ردود الأفعال، ردود الأفعال لها سلبيات سأذكر لكم قصتين متقابلتين جميلتين، جاء رجل من العمل من الدوام الساعة الثانية، وكان متعبًا مع ازدحام الرياض والمشكلات وغيرها، فجاء وتغدى وأراد أن ينام قبل العصر فبدأ الأولاد يلعبون كعادتهم، قال للزوجة: أسكتي أولادك، فقالت: هؤلاء أولادك إذا كنت أنت ما تحملتهم نصف ساعة أنا متحملتهم 24 ساعة قال: هذا كلام اذهبي فأنت طالق غضب وطلقها، ذهب يبحث عن حل لما استيقظ، طبعًا الآن لماذا طلب إسكات الأولاد من أجل أن ينام، الآن بعد أن طلق زوجته هل نام؟ لا ما نام نومة كاملة وما تهنأ في النوم وليست ساعة ذهب يبحث عمن يحل له المشكلة لما استيقظ وجد الزوجة تبكي وهو يبكي ذهب إلى عدد من المشايخ كلهم يقولون: خلاص طلقت الطلقة الثالثة- سبحان الله - دلهم شخص على سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله - يحدثني مدير مكتب الشيخ شخصيًا يقول دخل على الشيخ، وقال: يا شيخ الذي حدث كذا وكذا وكذا سأختصر لكم، القصة فقال له الشيخ: ائتني بزوجتك جاء بالزوجة فذكرت القصة تمامًا، قال: هل كان غضبانًا أشد مما توقعت وكان مغضبًا، المقصود الشيخ - رحمه الله - وجد لهم مخرجًا، وقال: هذه الفرصة الأخيرة، ونعد طلقتك الأخيرة لم تقع؛ لأنه كان غضبانًا غضبًا شديدًا، ولكن إياك أن تكررها فقد تذهب زوجتك، قال: يا شيخ يقول في