فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 52

مكتب الشيخ والزوجة معه يا شيخ الآن هي زوجتي، قال: نعم هي زوجتك فقام وضم زوجته أمام الشيخ، وجلسا يبكيان في مجلس الشيخ - سبحان الله - ما الذي اضطركم على هذا الأمر؟ المرأة أخطأت والرجل أخطأ، لكن اسمعوا القصة الجميلة الأخرى يذكرها الشيخ سعيد مسفر، يقول: دخل رجل على زوجته فوقعت مشكلات كما تقع في البيوت، ارتفعت الأصوات، قالت الزوجة: أريد الطلاق، قال الزوج: يا بنت الحلال يا فلانة، قالت: ما يمكن أنا أريد الطلاق، قال: طيب غدًا، قالت: لا الليلة طلقني وودني لأهلي، حاول معها ما وصلت الأمور إلى حل، قال: طيب لي طلب أخير، قالت: تفضل، قال: نؤجل الطلاق إلى الغد، قالت: لا، قال: طيب نحن الآن متزوجان لنا عدة سنوات ليلة واحدة ونامي وحدك، ما أبغاكِ، لكن اسمحي لي الليلة، قالت: بكرة تطلقني، قال أطلقك، قالت: وعد، قال: وعد، قالت: خلاص تحملتك عدة سنوات أتحملك هذه الليلة، لما صار الصباح ذهب إلى العمل، ولما دخل البيت من الدوام إلا وما شاء الله على الريحة والغداء الجميل والطيب، رآها في المطبخ، قال: أم فلانة، قالت: نعم، قال: تعالي، قالت: إيش تريد؟، قال: أعطيني ورقة وقلم، قالت: ليش؟ قال: اللي وعدتك، قالت: الله يسامحك لا تؤاخذني كنت غضبانة لا تستعجل، قال: ما فيها أنا وعدتك ما أخلف وعدي، وأخذت تصيح وتحاول وتبكي وتقبله، أرجوك أن تسامحني، والله أنا أخطأت كنت منفعلة، أخيرًا أخذ عليها العهود والمواثيق ألا تعيدها مرة أخرى، هذه الحياة يا إخوان، لو أننا صبرنا، ولذلك يقول النبي - صلى الله عليه وسلم-:"ليس الشديد بالصرعة، وإنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب"جاءني شاب وقد طلق زوجته الطلقة الثالثة، وقال: تبحث لي عن مخرج عندي أربعة أولاد أو ثلاثة أولاد، قلت له: عد لي الطلقات عد الطلقات، فإذا هي مشكلة الثانية مشكلة، قلت له: الثالثة، قال: دخلت عليها ارتفعت الأصوات قالت: طلقني، قلت: لا ما أنا مطلقك، قالت: إذا كنت رجال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت