فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 52

أن أبناءها هم الذين يدفعون الثمن عاجلًا أم آجلًا، وأعجبتني كلمة لأحد الأشخاص كنت عنده منذ عدة أيام، له زوجتان فجلس يعرف بأبنائه، فقلت هؤلاء أشقاء وهؤلاء أشقاء، قال: كلهم أشقاء، والله الكلمة هذه أعجبتني كثيرًا هم ليسوا أشقاء قطعًا، ثلاثة أولاد من زوجة، وثلاثة أولاد من زوجة، فهو لما عرف بهؤلاء قال: فلان وفلان وفلان ثم التفت وقال: فلان وفلان وفلان، قلت: هؤلاء أشقاء وهؤلاء أشقاء قال: لا، كلهم أشقاء، وهم أبناء زوجتين، فلذلك أنا أنصح الزوجة بالدرجة الأولى - الزوجة الثانية أو الأولى إذا كانت المحبة لها - مع أنه لا يجوز تفضيل واحدة على الأخرى إلا بالعمل القلبي، وإلا فالعدل بين الزوجات أعظم في هذه القضية، لكن أقول: عليها أن تترفق ولمصلحتها والله هي ولمصلحة أبنائها في العاجل أن تحرص من زوجها وتحمل زوجها أن يعدل مع أولاده للزوجة الأخرى إذا كانت تريد السعادة لها في الدنيا والآخرة ولأولادها في الدنيا والآخرة، وتريد أن يبرها أبناء الزوجة الأخرى أكثر مما يبرها أبناؤها، أعرف بعض النساء يبرها أولاد الزوجة الأخرى أكثر مما يبرها أبناؤها - مع بر أبنائها - ليس تقصيرًا والله من أبنائها، لكن يبرونها أكثر من برهم بأمهم لماذا يا إخوان؟ لأن فيه تجاوبًا وفيه تعاطف، والمرأة لها دور كبير في هذا الأمر، فانتبهوا لهذه القضية.

السابع عشر: التعامل مع أخطائهم في حقك:

أختم بنقطتين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت