فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 52

وأخيرًا.. إياك أن تشمت بأحد فتبتلى، الشماتة يا إخوان واقع فيها كثير منا فلان عياله فاسدين، ما يقدر على أولاده، ونبدأ بالتعليق على أبناء الآخرين ونبدأ بالانتقاد، إياكم ثم إياكم ثم إياكم أن تشمتوا بأحد وفيه أثر طبعًا ضعيف، بل قيل: موضوع"لا تشمت بأخيك فيعافيه الله ويبتليك"معناه صحيح لكن ليس حديثًا، ذكره في البلوغ والصحيح أنه ضعيف جدًا بل موضوع، لا تشمت بأخيك فيعافيه الله ويبتليك، يحدثني أحد الرجال عمره فوق الستين، يقول: عندنا جار وله ولد مؤذي في الحارة - أصلح الله أولادنا وأولادكم وأولادهم - فقلت لأبيه: يا أخي ابنك مؤذي، يقول: قال: والله إني حاولت معه ونصحته يقول فقلت له: أتعجز عن (طفل) لكن أنت ما فيك خير قال: يا أخي اتق الله، والله إني بذلت معه ما أستطيع حتى إنني أخذت حديدة وضربته مع يده فكسرتها من هنا، أكثر من كذا!! يقول قلت: إيه، -جزاك الله خيرًا، الله يصلحه-، يقول: والله يا إخوان (يحدثني بنفسه الرجل) يقول: مرت مدة يسيرة إلا يطلع واحد من أولادي ويؤذي في الحارة ويؤذينا في البيت، وأخذت حديدة وضربته مع نفس الموقع وكسرت يده، هذه نتيجة الشماتة، لا تشمت بأحد، ولذلك أول ما تبدأ مع زوجتك إذا وقع خطأ من أبنائك حاسب زوجتك وقل: هل نحن تحدثنا بأحد؟ سمعت أحد الإخوة يقول: وقعت مشكلة في بيعة فجاءته زوجته، وقالت له زوجته: هل تحدثت بأحد؟ هل شمت في أحد؟ يقول: فبدأت أراجع التاريخ فعلًا لعلي مخطئ على أحد، لعلي تكلمت على أولاد أحد، هذا أسلوب جميل جدًا من الأب، من الأم، من الزوج، من الزوجة، لا تشمت بأحد، إياكم أن تشمتوا بأحد، إذا رأيتم أحدًا مبتلى فادعوا لهم، خذوا مثالًا: الأولاد - أصلحهم الله - الذين في الحارة أزعجونا في الصلاة وإن كانوا بالأمس واليوم هدأ الوضع، وأشكر من كان له سبب في ذلك من الآباء والأمهات والجيران جميعًا والإخوان في المسجد لكن إياك يقع في نفسك، وتقول: هؤلاء آباؤهم مفرطين،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت