الصفحة 118 من 907

لله درُّ عِصابةٍ * يَسعون في طلب الفوائدْ

يُدعَون أصحابَ الحديثِ * بهم تجمَّلتِ المشاهدْ

طورًا تراهم بالصعيدِ * وتارةً في ثغر آمِدْ

يتَّبعون من العلومِ * بكلِّ أرض كلَّ شاردْ

وهم النجومُ المقتدى * بهم إلى سُبُلِ المقاصدْ

30 -وقال أبو الفضل عمر الحدوشي خادم العلماء: (من الرّمَل) ...:

أَهْلُ علمٍ هُمْ أقطابُ الرّوَايَهْ *مجْمَعُ الأوْصَافِ أعْلاَمُ الدِّرايَه

مِثْلُ أسْبَاطٍ أتَوْا وَالأهْلُ عالِي*أَوْ: شُمُوسُ أشْرَقَتْ والنُّورُ غَالِي

طَالِبُ العِلمِ الذي لا شَكَّ يُرْفَعْ* كُلُّ مَنْهُومٍ-بِحَقٍّ- ليْس يَشْبَعْ

كتب هذه القصيدة أبو الفضل عمر بن مسعود ابن الفقيه عمر بن حدوش الحدوشي بالسجن المركزي بالقنيطرة بتاريخ 25 صفر عام 1425 هـ

وقال أيضًا بالسجن المحلي بتطوان 16 ذو العقدة 1427 هـ:

وَرُبَّ كَلامٍ من مَعَانٍ مُجرَّدِ*إذَا هُوَ لم يُقْرنْ بِفِعْلٍ مُسَدَّدِ

عَلَيْكَ بِحَبْلِ اللهِ إنْ شِئْتَ تَسْلَمَا*بِهِ فاعتصمْ في قوة تنجُ في غَد

وَتَحْظَ بِرَوْحِ اللهِ في عَيْشِ أرْغَدِ* وراجي الهدى عن ربه غير مُبْعَدِ

ففي آي هذا الذِكْرِ حَلٌّ لِمُعْضِلِ* وفي سُنّةِ المختارِ أمْنٌ لِمُجْهَدِ

وليس وراءَ الحقِّ نَهْجٌ لِمُقْتَدِ *فخُذ عِبْرةً فيما مَضَى لا تَرَدَّدِ

عن الشر أقْصِرْ واجْلُ عن قَلْبِكَ الصَّدَى*فإِنَّ صَفَاءَ القَلْبِ أنْبَلُ مَقْصَدِ

وقال أبو الفضل عمر أيضًا:

لا نهجَ إلا نهجُ أحمدَ فَلْتَزِمْ* تخرج لنورٍ من ظلامِ حالكِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت