الصفحة 136 من 907

الألباني في سبعين شريطًا، وكتاب التوحيد لمحمد بن عبد الوهاب في80 شريطًا،-وشرح (العقيدة الطحاوية) في60 شريطًا، و (بداية السول بتفضيل الرسول-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-) في24 شريطًا، ومقدمة ابن آجروم في50 شريطًا، ومرة في20شريطًا، ومرة لم يتمها15 شريطًا--والمبتدعة لما رأوا الإقبال العجيب على دروسه في العقيدة، اتهموه بالوهابية [1] -، والسيرة النبوية في70شريطًا، درسها للأخوات، وله كتب أخرى مشروحة، وفي العقيدة 30 شريطًا-تحت عنوان: شركيات المغاربة والجواب عنها، وفي الوضوء 15 شريطًا، وشروط لا إله إلا الله في30 شريطًا وهكذا.

ولشيخنا طلبة وطالبات أفذاذ لهم جهود جبارة-في مجال الدعوة إلى الله-وله قصائد شعرية من داخل (السجن المركزي) بالقنيطرة، وله أكثر من 400 قصيدة من داخل السجن المحلي بتطوان [2] وله مؤلفات قيمة من داخل السجن المحلي كلها في علم التفسير والحديث، والعقيدة، والطهارة، والصلاة وهي:

1 -نشر العبير في منظومة قواعد التفسير في600بيت. ط: كتب دار العلمية بلبنان.

2 -قناص الشوارد الغالية، وإبراز الفوائد والفرائد الحديثية في أكثر من 1000صفحة وهو عبارة عن 200 فائدة في علم الإسناد. تحت الطبع.

3 -ذاكرة سجين (مكافح) 4 مجلدات. (مخطوط) .

4 -القول المقبول فيمن قال فيه الحافظ: (فلان مقبول) . أكثر من 800 صفحة.

5 -القول الحثيث فيمن قال فيه الحافظ: فلان منكر الحديث.

(1) -نسبة إلى محمد بن عبد الوهاب-والنسبة هذه في غير محلها وصوابها أن يقال: المحمدية-ولد في العيينة سنة: (1115هـ) ، ورحل في طلب العلم إلى الحجاز والشام والبصرة، وكانت دعوته إلى التوحيد ونبذ الشرك والبدع، وشمَّر عن ساعد الجد يجادل ويقارع بالحجة ويتبع الدليل، فصار له أتباع آزروه ونشروا دعوته، واتهمه أعداؤه بالتكفير واستحلال المحارم وغيرها من الأمور الشنيعة، وعلى المنصف أن يقرأ كتبه ومصنفاته حتى يعرف منهجه ودعوته، ومن أشهر كتبه: (التوحيد) . و (كشف الشبهات) ، و (مختصر السيرة) وغيرها كثير.

ومن سار على منهجه في الدعوة إلى الدين الصحيح، قيل له: وهابي، ولكن ليس هناك في الوجود قوم يتبعون سيرته ويقولون عن أنفسهم: إنهم وهابيون، وتوفي سنة: (1206هـ) . انظر: (كشف الجاني، محمد التيجاني، في كتبه الأربعة:(ثم اهتديت) ، (لأكون مع الصادقين) ، (فاسألوا أهل الذكر) ، (الشيعة هم أهل السنة) -ص:53). لعثمان محمد الخميس.

(2) -وتحت يدي الآن أكثر من 400 قصيدة. ولعلنا سنجمعها في كتاب مستقبلًا إن شاء الله-إن أذن لنا شيخنا أبو الفضل-فك الله أسره-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت