وله حوارات كثيرة في جرائد متنوعة المشرب: عدة مرات مع أسبوعية (الأيام) ، وعدة مرات مع أسبوعية (الصحيفة) ، ومع يومية (النهار) ومع يومية (العصر) ، وله حوار طويل حول ما نسب إليه حول (السلفية الجهادية) وله رد على الوازر (اليوسفي) عندما صرح الوازر الأول-في وقته-بأشياء تخالف مقاصد الإسلام، في حوار أجرته معه الجريدة التي تعتني بمحاربة الإسلام والمسلمين جريدة (الأحداث المغربية) أكرمكم الله.
ورد عليه بعنوان: (وانعقد المؤتمر في جريدة الأحداث برئاسة إبليس) ، وَوَشَوْا به إلى المسؤولين بأنه يقول: يطعن في ملك المغرب! حيث قالوا في جريدتهم: (وثالثة الأثافي عندما يتهم من يحكم البلاد بأنه كلب) يعنون البيت الذي ختم به شيخنا مقاله وهو:
إلى الله نشكو أننا في منازل * تحكَّم في آسادهن كلابُ
ورد عليهم بعنوان: (اليقظة والحذر من أسلوب امرأة لوط ومهنة الزبال) ، وقال في مطلعه:
الحمد لله ليس لكم حق التقرير ولاحق التفسير ثم قال: والمسؤولون أعلم مني بمكر الخنازير أحفاد اليهود .. إلى آخر المقال.
ومقال آخر بعنوان: (الإسهال الفكري في جرائدنا الوطنية) ومقالات أخرى وآخرها: (وداعًا أيها القلم) .
وقد وقع شيخنا على الفتوى مع العلماء الذين حرموا التحالف مع أمريكا وكفروا كل من تحالف معها ضد الإسلام (باسم محاربة الإرهاب) ، وله حوار طويل بعنوان: زهور ابن لادن في (الوطن العربي) . وفي جرائد أخرى وطنية ودولية إلخ.
وخيروه بين التنازل عن الفتوى، أو: التنازل عن خطبة الجمعة، وعن التدريس والوعظ فرفض التنازل عنها وقال قولته المشهورة: التنازل عن الفتوى تنازل عن الدين، ومُنع من التدريس والوعظ والخطابة. وقد شرح شيخنا للطلبة كتاب: (صفة صلاة النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-) للمحدث