وَشَاذنٌ تُطْربُ الأَسْماعَ نَغَمتُهُ * يَعْلُوا الصِيّاحُ له من كل مُصطَلَمِ
هَذَا التَّصَوّفُ أَخْزى اللهُ رَائِدَهُ * إِرْثُ اليَهود به القُربانُ للصَّنَمِ
والسامريُّ به أَبْدَى دَخِيلتَه * للعِجْلِ حُبًّا، فَهِمْ في المسخ أوْ فَلُمِ
قَدْ قَالَه القُرطبِي والشاطبي وكذا الطُّـ * رْطُوشي، أَكْرِمْ بهِمْ من فاضِلِي الشِّيَمِ
هَذِي شَرِيعَتُنا، واللهُ كَمَّلَهَا * وَزَانَهَا بِرِضَاهُ الوَافِرِ الكَرَمِ
فَمَا عليك إذا رُمْتَ النجاةَ سِوى* قَفْوِ الرسولِ حليفِ العِلْمِ والحِكَمِ
وإنْ أَبَيْتَ فَلُمْ-واللهِ-نفسَك إذ * اهلكتَها حينَما قد عِشْتَ ذا صَمَمِ
فَعَاوِدْ التَّوْبَ واصْدُقْ واستقِمْ وأَدِمْ * ذِكْرَ الإلَهِ عَسَى تنجو من الحُمَمِ
تطوان في7 ذي القعدة عام1423 هـ
أبو أُويس محمد بوخبزة عفي عنه
تَذْيِيل
قال شيخنا أبو الفضل عمر بن مسعود ابن الشيخ الفقيه عمر بن حدوش الحدوشي-من داخل زنزانته الانفرادية-من السجن المحلي بتطوان-فك الله أسره وسائر الموحدين المظلومين في بقاع العالم كله، وكحل عيوننا بنصر الإسلام والمسلمين الصادقين الذابين عن دين الله تعالى-مذيِّلًا هذه الأبيات:
هُوَ الأمينُ أتَى بِالصِّدْقِ فِي زَمَنٍ * عَمَّ الضَّلاَلُ فَأَجْلَى حُلْكَةَ الظُّلَمِ