الصفحة 150 من 907

فتَقبَّلْها تنَلْ يُمْنَ الذي *خطَّها يرجو بِها كلَّ الفَضَائلْ

تحتوي من بركاتِ القومِ مَا * تجدَنْ مِثلًا له من كلِّ قائلْ

من أسانيد تَراها شمِلتْ* غُرَرَ الأسْما على الحُسْنَى دلائلْ

فتوسَّل بهُداها إنها * تَنْتَهي للوَحي من أدْنى الوَسائلْ

صَلِّ يا ربّ على غايتها * مُنتهى الآمالِ دَفعًا للغَوائلْ

أكثرنْ منها ففيها فرَجٌ * من كُرُوبٍ أذْهلتْ عقلَ المسائلْ

وترقب مِنْ إلهي لطفَهُ* شاملًا يُطْوَى به شَرُّ البدائلْ

واعتصم باللهِ تَظْفَرْ بالنَّجـ*ــاة دَوامًا سَالِمًا من كلِّ صَائِلْ

جَرَّبَ النَّاسُ حَديثَ المصطفى* بِجميلِ القَصْدِ مَحْوًا للرذائِلْ

ثُمَّ عادُوا في سلامٍ شَامِلٍ * رائِقٍ أنْسَاهُمُ شُؤْمَ الفَعَائِلْ

فاتلُ وحي الله صبحًا ومَسا* وتدبّره كثيرًا في الأصائلْ

تلِجنْ ليلًا ذكيًّا نَفْحُهُ * بِنَسيمِ الذكر من عطْرِ الخمائلْ

هذهِ ذِكرَى لِحُبِّي عُمَرٍ* من أحبائي وإِخْواني القلاَئلْ

فيها تأكيد لما يطلبُه * (لبنيه) مُرْتجى طِيبِ الشمائلْ

قد أجزت (الأهل) بدءًا علنا * وختامًا كل ما عنديَّ طائلْ.

(إجازة حديثية عامة)

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي أكرم علماء هذه الأمة بالدرجات العلى، وأنزلهم منازل الوراثة النبوية في الآخرة والأولى، وجعلهم عدولًا في الدين، لحمل شرعه مؤهَّلين، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين، في كل وقت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت