مِنْ عُلُومٍ نافِعَاتٍ طَلْعُهَا مَا * يُجْتَنَى مِنْ وَارِثٍ عِلْمَ الأَوَائِلْ
مِنْ رَسُولِ اللهِ وَالصَّحْبِ الكِرَامِ* تابِعِيهِمْ بَعْدَهُمْ خَير الْفَصَائِلْ
نُورُ مِشْكاةٍ لهَ ُالشيخُ الأَمِينُ * شَيْخُنَا أَنْتُم لَها تِلْكَ الشَّمائلْ
نَصْرُكُمْ َنهْجَ الهُدى قَولًا وَفِعْلًا*قَدْ حَمَيْتُمْ ذَا الحِمَى مِنْ كُلِّ صائِلْ
ذِي سُيُوفُ الحَقِّ يا شَيْخُ حقاًّ * قَدْ أَخَذْتُمْ مِنْ عُرَاهَا بِالْحَمَائِلْ
رَدَّ كَيْدَ الكَفْرِ وَالرُّويبضَاتِ * في نُحُورٍ ثُمَّ أَرْدَى كُلَّ مَائلْ
حِرْمَةُ للسُّولِ إلا فِي عُلومٍ * قَدْ أَبَاحَ اللهُ مِنْ هَاذِ المَسَائِلْ
اسْتَجِيزُ الشيخ إسْنَادًا وَمَتْنًا * يُورِدُ الأَخْبَارَ مَوْصُولَ الوَصَائلْ
لِي وَللأَزْوَاجِ وَالأَبْنَاءِ-فَضْلاَ-* إِنْ تَجُودُوا بِالنَّدَى أَهْلَ الفَضَائلْ
وَالدُّعَا مِنْكُمْ بِالْغَيْبِ مرْمَى * ذاكَ نَرْجُو مِنْ جَليلاتِ الْوَسَائِلْ
زَادَكُمْ رَبُّ البَرَايا كُلَّ خَيْر* وَاصْطَفَاُكْمْ لِلِتُّقَى بَيْنَ القلائلْ
ثُمَّ ِفي الأُخْرَى هَدَاكُمْ للسَّعَادَهْ * فِي نَعِيمٍ مِنْ جنَانٍ غَير زَائِلْ
فأجابه فضيلة شيخنا العلامة أبي أويس-حفظه الله-قائلًا:
(الإجازة) .
إلى الأخ أبي الفضل فرج الله كربه، وغفر حبوه.
بعد الحمدلة والتحية قال:
يَا أخي يا مستجيزي في الهدى * لسْتَ مِنِِّي حَاويًا غُرَّ الرسائلْ
كنتَ من قبْلُ أُجِزْتُم من أخٍ * هُو يَرْجُوها تَفِي خَيْرَ عَوَائِلْ
أنت مني-يا أخَى الأوْفَى-مُجازْ* سُنةً قد سَنَّهَا خيرُ الأوائلْ