وعلمك كالبحر الذي هاج موجُهُ * فأغرق ألبابًا إلى المبتغى تنحو
عزيز لعمري في الزمان نظيركم * وما كَسِوَى التقوى لِذِي خُلُقٍ رِبْحُ
عليك من الرحمن رَوحٌ ورحمةٌ * وبيضَ ذاك الوجه إذْ يَغلب الكلحُ
وهذه أبيات انتقيتها من قصائد شيخنا أبي الفضل حيث قال:
(وقلت أيضًا:
ما بين جدرانٍ كوالحَ سُودِ * يَرتَدُّ صوتي كالصَّدى الْمَوْءُودِ
في سجن تطوان احتملت بلائي * ورميتُ أحزاني الثِّقالَ ورائي
فاقبل خليلي هذه الأبياتا * وصُنِ الوفا واستثمرِ الأوقاتا
وقلت أيضًا:
قال أبو الفضل الحدوشيُّ عمر * وقوله فيه دروس وعِبَر
من غَيْهَبِ السجن المحلي يَقْبَعُ * فيه، ومن عزلته يستنفعُ
من سجن تطَوان القَصِيِّ النَّائِي * المُمْتَلِي بأَضْرُبِ البَاسَاِء
وقلت أيضًا:
قال أبو الفضل الذي يُسْمَى عُمَرْ * وقَولُه سِِمْطُ لآلٍ ودُرَرْ
من خَلْفِ قُضْبانَ صِلاَدٍ قَاسيَه ... * بسِجْنِ تطوان البلادِ القَاصِيَهْ
وقلت أيضًا:
يَا صَاحِ هّذَا مَا القَرِيحةُ أَبْدَعَتْ ... في الشَّأنِ ذَا مِنْ رَائقِ الأشْعَارِ
مِنْ سِجْنِ تِطْوَانَ الشَّهِيرِ بِوَصْفِهِ * بَابَ النَّوَادِرِ دُبِّجَتْ بِمَهَارِ
اللهَ نَسْألُ لُطْفَهُ وثوابهُ * يَا رَبَّنَا عَجِلْ بِفَكِّ إسَارِ
وقلت أيضًا: