الصفحة 193 من 907

وعلمك كالبحر الذي هاج موجُهُ * فأغرق ألبابًا إلى المبتغى تنحو

عزيز لعمري في الزمان نظيركم * وما كَسِوَى التقوى لِذِي خُلُقٍ رِبْحُ

عليك من الرحمن رَوحٌ ورحمةٌ * وبيضَ ذاك الوجه إذْ يَغلب الكلحُ

وهذه أبيات انتقيتها من قصائد شيخنا أبي الفضل حيث قال:

(وقلت أيضًا:

ما بين جدرانٍ كوالحَ سُودِ * يَرتَدُّ صوتي كالصَّدى الْمَوْءُودِ

في سجن تطوان احتملت بلائي * ورميتُ أحزاني الثِّقالَ ورائي

فاقبل خليلي هذه الأبياتا * وصُنِ الوفا واستثمرِ الأوقاتا

وقلت أيضًا:

قال أبو الفضل الحدوشيُّ عمر * وقوله فيه دروس وعِبَر

من غَيْهَبِ السجن المحلي يَقْبَعُ * فيه، ومن عزلته يستنفعُ

من سجن تطَوان القَصِيِّ النَّائِي * المُمْتَلِي بأَضْرُبِ البَاسَاِء

وقلت أيضًا:

قال أبو الفضل الذي يُسْمَى عُمَرْ * وقَولُه سِِمْطُ لآلٍ ودُرَرْ

من خَلْفِ قُضْبانَ صِلاَدٍ قَاسيَه ... * بسِجْنِ تطوان البلادِ القَاصِيَهْ

وقلت أيضًا:

يَا صَاحِ هّذَا مَا القَرِيحةُ أَبْدَعَتْ ... في الشَّأنِ ذَا مِنْ رَائقِ الأشْعَارِ

مِنْ سِجْنِ تِطْوَانَ الشَّهِيرِ بِوَصْفِهِ * بَابَ النَّوَادِرِ دُبِّجَتْ بِمَهَارِ

اللهَ نَسْألُ لُطْفَهُ وثوابهُ * يَا رَبَّنَا عَجِلْ بِفَكِّ إسَارِ

وقلت أيضًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت