الصفحة 196 من 907

تنبيه: قالت أم عبد الله: تأسفت على عدم حضوري جنازة والد شيخنا-رحمه الله تعالى رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جنانه-لأنني خارج المغرب، فبحثت في (الأنترنيت) عَلِّي أجد خبرًا ما عن وفاته، فسررت بما رأيت حيث نشر الإخوة طلبة شيخنا العلامة أبي الفضل في مواقع كثيرة خبر وفاته، وبين يدي الآن هذا المقال بقلم الأستاذ أبي عبد الرحمن الأثري يحكي فيه تفاصيل مراسيم الدفن والتفاف الإخوة حول شيخنا أبي الفضل في موقع:

(توحيد برس)

مشاهد من جنازة أب الشيخ عمر بن مسعود الحدوشي-فك الله أسره

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه وسلم.

أما بعد:

اتصل بي البارحة أحد إخواننا التطوانيين من تلامذة الشيخ أبي الفضل عمر بن مسعود الحدوشي مُخبرًا إياي بخبر وفاة والِد الشيخ (عليه رحمة الله) ، وبما أن الاتصال كان عبر الهاتف، فقد اعتبرتُه ناقصًا لا يفي بالغرض خصوصًا وأنَّ بِشارة عُظمى حلَّت بالمدينة يوم الجنازة، مما دفعني إلى ترك كل ما في يدي من الأشغال وشدَّ الرحال إليها، لمُلاقاة الأحباب والنظر في الأمر والاستماع لأهل الخير من إخواننا الطيِّبين.

نعم حللتُ أهلا ونزلتُ سهلا على أهل المدينة العِلمية، ولاقيتُ الأحباب واستمعتُ لهم وأطربتُ، مما جرى في الجنازة والتي أنْسَتْ أهل البلد مُصابهم في فقيدهم الجلل (والد الشيخ) .

بشرة عظيمة:

نعم أي والله: إنَّ الشيخ أبا الفضل فك الله أسره [محكوم بـ30 سنة] كان حاضرًا في الجنازة، فقد تمكن بعد إجراءات أمنية مشددة، من الخروج من (انفرادياته [التي يقضي فيه المدة السِّجنية صابرًا محتسبًا مُرابطًا على ثغر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت