2 -والأنساب.
3 -والإعراب).
وقال شهاب الدين القسطلاني-رحمه الله تعالى، ونفغنا بعلومه-عن الإسناد: (وهو خصيصة فاضلة من خصائص هذه الأمة، وسنة بالغة من السنة المؤكدة) . وقال الحطاب في (شرح المختصر) : (الإسناد خصيصة لهذه الأمة شرفها الله به) [1] .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله تعالى، ونفغنا بعلومه-في (منهاج السنة) [2] : (الإسناد من خصائص هذه الأمة، وهو من خصائص الإسلام، ثم هو في الإسلام من خصائص أهل السنة، والرافضة من أقل الناس عناية به، إذ كانوا-ولا زالوا-لا يصدقون إلا بما يوافق أهواءهم، وعلامة كذبه أنه يخالف هواهم ولهذا قال عبد الرحمن بن مهدي: أهل العلم يكتبون ما لهم وما عليهم وأهل الأهواء لا يكتبون إلا ما لهم) .
وصدق من قال:
إن الذي يروي ولكنه * يجهل ما يروي وما يكتب
كصخرة تَنْبُعُ أمواههَا * تسقي الأراضي وهي لا تشربُ [3]
وأخرج مسلم-رحمه الله تعالى، ونفغنا بعلومه-في (مقدمة صحيحه) (بسند حسن) عن ابن سيرين قال: (لم يكونوا يسألون عن الإسناد فلما وقعت الفتنة قالوا: سموا لنا رجالكم: فينظر إلى أهل السنة فيؤخذ حديثهم، وينظر إلى أهل البدع فلا يؤخذ حديثهم) .
(1) -انظر للزيادة (مقدمة صحيح مسلم) (1/ 87) ، و (مقدمة ابن الصلاح) (ص:231) ، و (السير) (16/ 611) ، و (تاريخ بغداد) (6/ 166) ، و (الكفاية) للخطيب (ص:196) .
(2) -كما في: (4/ 11) .
(3) -انظر: (فتح المغيث) (2/ 330) .