الصفحة 71 من 907

جاء إلى أحمد بن صالح، قد صحب قومًا من أهل الحديث لا يرضاهم أحمد، فأبى أن يحدثه، فذهب النسائي فجمع الأحاديث التي وهِم فيها أحمد، وشرع يُشنِّع عليه. وما ضره ذلك شيئًا. فهو إمام ثقة من الحفاظ المشهورين بمعرفة الحديث).

ولم يقبل أيضًا قدح ابن معين في الشافعي انظر بيان ذلك بإسهاب فيما علقه شيخ شيخنا أبو غدة في (قاعدة الجرح والتعديل) للتاج السبكي [1] .

ولا قدح ابن منده في أبي نعيم الأصبهاني انظر أيضًا: بيان ذلك بإسهاب في ترجمة كل منهما في: (الميزان) للذهبي [2] .

ولهذا لم يُقبل قول مالك في محمد بن إسحاق صاحب المغازي: (إنه دجّال من الدجاجلة) ، لأن ابن إسحاق زعم أن مالكًا وأباه وجده وأعمامه موالي لبني تيم بن مرة، يقول ابن عبد البر في (الانتقاء) [3] : (هذا هو السبب لتكذيب مالك لمحمد بن إسحاق وطعنه عليه) . وذكر غيره سببًا آخر كما سيأتي. وقد وثق ابنَ إسحاق:

1 -ابنُ المبارك فقال: (ثقة، ثقة، ثقة) .

2 -والبخاري أيضًا في كتاب: (القراءة خلف الإمام) [4]

3 -وأثنى عليه ابن شهاب،

4 -وشعبة،

5 -والثوري،

6 -وابن عيينة، وجماعة جِلة.

(1) -كما في: (ص:14/ 16/27/ 28) طـ: الثانية و (ص:17/ 18/27/ 28) من الطبعة الثالثة.

(2) -كما في: (1/ 52/ وما بعدها) ، و (تذكرة الحفاظ) (3/ 1034/1097/ 1198) ، و (السير) (7/ 17/35/ 154/167) ، و (الرفع والتكميل) (ص:409/ إلى 413) .

(3) -كما في: (ص:11) .

(4) -كما في: (ص:13/ 14) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت