قال الذهبي في: (سير أعلام النبلاء) (في ترجمة السَّمِين المفسّر:(أبي عبد الله محمد بن حاتم البغدادي) ... وثقه ابن عدي والدارقطني، وذكره أبو حفص الفلاّس فقال: ليس بشيء. قلت: هذا من كلام الأقران [1] الذي لا يسمع، فإن الرجل ثبْت حجة).
وقال في: (الميزان) [2] في ترجمة: (أبي بكر بن أبي داود السجستاني) ، بعدما ذكر توثيقه عن جمع من الثقات، وعن ابن صاعد وغيره تضعيفه: (قلت: لا ينبغي سماع قول ابن صاعد فيه، كما لم نعتدّ بتكذيبه لابن صاعد، وكذا لا يسمع كلام ابن جرير فيه، فإن هؤلاء بينهم عداوة بينة، فقف في كلام الأقران بعضهم في بعض) .
وقال [3] في ترجمة: (أبي بكر عبد الله بن أبي داود السجستاني) : (لا يُسمع قول الأعداء بعضهم في بعض) .
وفي (الميزان) [4] أيضًا قال: في ترجمة: (محمد بن جرير الطبري) الامام المفسر (أبو جعفر) : (إن كلام العلماء بعضهم في بعض، ينبغي أن يُتأنَّى فيه، ولا سيما في مثل إمام كبير) .
وفيه أيضًا [5] عند ترجمة: (عفان الصّفّار) : (كلام النظراء والأقران ينبغي أن يتأمّل ويُتأنى فيه) .
وفي [6] ترجمة: (أبي الزناد عبد الله بن ذكوان) : (قال ربيعة فيه: ليس بثقة ولا رضىً. قلت: لا يُسمع قول ربيعة فيه، فإنه كان بينهما عداوة ظاهرة) .
(1) -قال الذهبي: (كلام الأقران بعضهم في بعض مُهْدَر لا عبرة به) . انظر: (السير) (1/ 140/7/ 46/270/ و11/ 432/ و12/ 61/285/ 462/ و14/ 40/42/ 505/ 385/ و19/ 17/24/ و20/ 597) ، و (الميزان) (2/ 200، ومواضع أخرى تجدها في كتاب:(ذاكرة سجين مكافح) (ص:100) وما بعدها، لشيخنا أبي الفصل-فك الله أسره-.
(2) -كما في: (2/ 43) و (تذكرة الحفاظ) (2/ 772) .
(3) -انظر: (الميزان 2/ 433) و (3/ 607) ، و (التذكرة) (2/ 662) ، و (السير) (14/ 42/ 505) ، ومواضع أخرى محلها: (ذاكرة سجين مكافح) (ص:80) تحت عنوان: (كلام الناقد الورع في الضعفاء من النصح لدين الله، والذب عن السنة) . وعنوان: (خصومة الأكابر تطوى، ولا تروى) .
(4) -كما في: (3/ 35) .
(5) -كما في: (2/ 202) .
(6) -كما في: (2/ 36) .