(نشر العبير في منظومة قواعد التفسير) .
وأول نظمه-فك الله أسره-منظومة وأرجوزة في قواعد التفسير طبعت بدار الكتب العلمية لبنان بتاريخ: 10 جمادى الأولى سنة: 1427هـ
تحت عنوان: (نشر العبير في منظومة قواعد التفسير) .
وهذا نصها:
مقدمة في كيفية الاستنباط وما يتصل به
بِسْمِ الإلَهِ المُسْتَعَانِ الأَكْرَمِ *... ذِي العَرْشِ وَالمُلْكِ الكَبِيرِ الأَعْظَمِ
حَمْدًا لِرَبِّي بِامْتِنَانٍ قَدْ قَضَى *... حُكْمًا وَدِينًا قَيّمًا ثُمَّ ارْتَضَى
أَتْمِمْ صَلاةً ثُمَّ سَلّمْ خَالِقِي * بَارِكْ عَلَى ذَاكَ النَّبِيِّ الصَّادِقِ
اعْلَمْ أَخِي يَا مَنْ تَعَانَى لِلطَلَبْ * لَلْعِلْمِ وَالْمَعْرُوفِ أَخْذًا بَالسَّبَبْ
وافَهَمْ فَلِلِتَّفْسَيرِ يَا ذاَ قَاعِدَهْ *... تَفْضِي إِلَى دَرْكِ الْهُدَى وَالْفَائِدَهْ
فَالْقَوْلُ فِي الأَسْبَابِ مَوْقُوفٌ عَلى * نَقْلٍ سَمَاعٍ فَاطْلُبَنْ شَأْنًا عَلاَ
وَالآيُ فِي أَسْبَابِ مَا قَدْ أُنْزِلاَ *... بِالرَّفْع ِحُكْمًا لاَ اجْتِهَادًا أُوِّلاَ
تَقْرِيرُ حُكْمٍ تَارَةً تَنْزيِلُهُ... * يَأْتِي مَعًا إِنْ بَعْدَهُ أَو: ْ قَبْلَهُ
وَالْمَنْعُ للِتَّكْرَارِ أَصْلٌ قَائِمُ *... فِيمَا جَرى، وَالْعَكْسُ قَوْلٌ سَالِمُ
إِنْزَالُ آيَاتٍ لأَسْبَابٍ كُثُرْ... *... ذَا ثَابِتٌ وَالْعَكْسُ أَيْضًا مُعْتَبَرْ
أَمَّا الرِّوَايَةُ التِّي لَمْ يَنْفَرِدْ... *... مِنْ كَثْرَةٍ تَعْدَادُهَا فَالْمُعْتَمَدْ
لَحْظُ الثُّبُوتِ السَّالِمِ ثُمَّ اقْتَصِرْ... *... جَزْمًا عَلى مَا صَحَّ فَهْوَ المُعْتَبَرْ
ثُمَّ اعْتَمِدْ بِالضَبْطِ فِي تَعْبيرِها * لَفْظًا صَرِيحَ الحَقِّ فِي تَفْسَيرِها