الصفحة 2 من 33

ثُمَّ التِي تَأْتِي قَرِيبًا يُحْمَلُ... * حُكْمُ السَّبَبْ فِيهَا جَمِيعًا فَاحْمِلُوا

إِنْ أُبْعِتدَتْ فَالْحُكْمُ بِالتَكْرَارِ أَو * تَرْجِيحُ قَوْلٍ ثَابِتٍ مِنْ غَيْرِ لَوْ

فصل في التمييز بين المكي والمدني

مَكِّيُّ آيٍ وَالمَدِينِيْ يُعْرَفُ * بَالنَّقْلِ عَمَّنْ شَاهَدُوا مَا يُوصَفُ

مَحْمُولُ فَهْمٍ لِلمَدِينِي إِذْ نَزَلْ * يُبْنَى عَلَى المَكِّيِّ، حَتْمًا ذَا العَمَلْ

قُلْ ذَاكَ فِي المَكِّيْ بِهِ الْمَكِّيْ يُرَى * مِثْلُ المَدِينِي بِالمدِينِي فُسِّرَا

فصل في ضوابط اعتبار القراءات

ثُمَّ القِرَاءاتُ التِي قَدْ تُنْتَخَبْ * وَفْقَ الصَّرِيحِ الْوَاصِفِ قَوْلَ العَرَبْ

مِنْ كُلِ وَجْهٍ قَدْ أَتَتْ، أَوْ قَدْ بَدَتْ * وَجْهًا فَذِي مَقْبُولَةٌ إنْ أَوْ عَبَتْ

مَا وَافَقَ الإِمْلاَءُ فِيهَا مُصْحَفَا * لِلصَّحْبِ عُثْمَانِيَّةً فَالْمُصْطَفَى

مِنْها، وَلَوْ كَان احْتِمَالًا يَتَّفِقْ * أَخْذًا بِأَصْلٍ ثَابِتٍ صِدْقًا نَطقْ

ثُمَّ اسْتَوَى أَوْصَافُهَا أَمْرُ السَّنَدْ * بِصِحَّةِ العُلْيَا التِّي لا تُفتَقَدْ

فَهْي القِرَاءَاتُ التِّي أَوْفَتْ غَدَا * شَرْط الصَّحِيحِ الصَّالِحِ لِلإقْتِدَا

أَرْكَانُهَا إِنْ لَمْ تَكُنْ بالثَّابِتَهْ * أَوْلاَهُ أَوْ: ثَانِيه مِثْلُ الثَّالِثَهْ

أَوْصَافُها: ضَعْفٌ، شُذُوذٌ بَاطِلَةْ * ضَاعَتْ يَقِينًا ثُمَّ أَضْحَتْ عَاطِلَةْ

تَنْزِيلُ أَنْوَاعِ القِرَاءَاتِ الّتِي * صَحَّتْ كَآيَاتٍ جَرَى بِالْعَادَةِ

وَالْحُكْمُ فِيمَا يُخْتَلَف مَعْنَاهُمَا * دُونَ التَّعَارُضْ ظَاهِرٌ أَنْ تَفْهَمَا

إِنْ عَادَتِ أَصْلًا لِذَاتٍِ وَاحِدَهْ * كَانَتْ لِتِلْكَ الذَّاتِ-حُكْمًا-زَائِدَهْ

ثُمَّ القِرَاءَاتُ الَّتِي زَادَتْ عَدَدْ * بَعْضٌ بِبَعْضٍ بَيِّنَاتٍ فَاسْتَفِدْ

مَا شَذَّ مِنْهَا إَنْ خَلاَ مَنْ عِلَّةٍ * تَجْرِي كَآحَادِ الْخَبَرْ فِي حُجَّةٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت